تم حفظ التحقيق مع الرائد احمد شومان


مبروك...........تم حفظ التحقيق مع الرائد احمد شومان

فيديو عز والمغربى وجرانة الى داخل السجن

كم شخصا ارسلتم الى حيث تسكنون الان... كم كأس ذل أذقتم ما تشربون الان
سبحان المعز المذل

الغد لنا

انتظر انتفاضة الاخوة الثوار فى اسرائيل ليلحقوا بعقد المتحررين من جيرانهم
واطمئنكم ثورتكم لن يشوبها اى نقطة دم .. فقط اقطعوا تذاكر طيران سريع وعودوا من حيث اتيتم
فزمانكم ولى الى حيث ولى من طعننوا بكم وغدا لنا
نحن العرب جيرانكم نتسابق الان فى من سيحل قبل اخيه فى قائمة الشرف بعد ان امضينا سنين نتقاتل فى كرة القدم اثبتوا لنا مرة انكم تنتمون الى هنا وافتعلوا ثورة واختفوا من امامنا فالغد كما قلت لكم لنا

هناك ثورة مخملية واخرى حمراء وثورة الياسمين ولكنها الاولى الضاحكة

هل يجب الوثوق فى المجلس العسكرى لانه الخيار المتاح؟

لانك لو طلبت من الناس ان تثق فى المجلس العسكرى ثم استخدم هو نفسه الادوات القديمة بعد ان يعيد تلميعها وبدأ العسف بك وصرخت طلبا للنجده فان احدا لن يصدقك ابدا
لا يجب ان تمنح كل ثقتك لجهة واحد لانها فقط هى البديل الوحيد المتاح

صانعوا الطغاة - السادة المعرصين

صباح اليوم بثت الاذاعة المصرية تقريرا عن المشير طنطاوى(رئيس المجلس العسكرى ووزير الدفاع)ويتحدث التقرير عن البطولات والحروب التى شارك فيها سيادة المشير
ويبدوا ان السادة صانعوا الطغاة قد استيقظوا مبكرا قبل الجميع وقبل حتى انتهاء الاجازة وبدأوا عملهم الذى يجيدونه
بدأو النخف المخيف فى الرماد ولا يجدى تذكيرهم بدماء الشهداء الذين هم افضل من صانعوا التقرير وافضل منى شخصيا وكانوا يملكون مستقبلا قرروا التضحية به ليصنعوا لنا نحن مستقبل
أيها السادة" المعرصين" توقفوا والا حرقت عليكم مبناكم وليحدث بعدها ما يحدث

أثق ان العالم سيتغير

ألقى الرئيس الأمريكى باراك أوباما بيانا فى البيت الأبيض تعليقاً على الإعلان عن تنحى مبارك، فيما يلى نصه المترجم:
«هناك لحظات نادرة فى حياتنا نتمكن فيها من أن نشاهد التاريخ أثناء صياغته، وهذه إحدى هذه اللحظات، فالناس فى مصر تحدثوا، وصوتهم سُمع، ومصر لن تكون أبدا كما كانت...
استجاب الرئيس المصرى بتنحيه لتعطش المصريين للتغيير، ولكن هذا ليس نهاية التحول فى مصر، بل هو بدايته، فأنا على ثقة بأن هناك أياما صعبة فى المستقبل، لأن هناك العديد من الأسئلة التى لم يتم الإجابة عنها بعد، لكننى على ثقة أن الشعب المصرى سيتمكن من إيجاد الأجوبة على تلك الأسئلة بشكل سلمى وبناء فى ظل حالة الوحدة التى طغت على الأسابيع القليلة الماضية.
فالمصريون أوضحوا أنهم لن يرضوا بأقل من الديمقراطية فى الأيام المقبلة...
عمل الجيش المصرى بمسؤولية ووطنية كحام للبلاد، وعليه الآن أن يعمل على تأمين تغيير (مقنع) فى عيون الشعب، وهذا يعنى حماية حقوق المواطنين المصريين ورفع حالة الطوارئ، وتعديل الدستور والقوانين الأخرى التى تعوق التغيير، تمهيدا لإجراء انتخابات حرة وعادلة، على أن يضم الحوار الذى يمهد لهذا التحول أصوات جميع المصريين، خاصة أنه فى وسع الروح السلمية والمتحضرة التى أبداها المحتجون المصريون أن تشكل قوة دافعة تدعم التغيير...
ستستمر الولايات المتحدة فى صداقتها وشراكتها مع مصر، ونحن مستعدون لتقديم المساعدات الضرورية التى تُطلب منا لتعزيز الانتقال إلى الديمقراطية فى مصر، وأنا على يقين بأن الإبداع والبراعة اللذين أظهروهما الشباب المصرى خلال الأيام السابقة من شأنهما أن يسهما فى خلق فرص جديدة للعمل وأسواق جديدة من شأنها أن تدفع هذا الجيل للتحليق عاليا، وأنا على يقين بأن مصر الديمقراطية سيكون بوسعها أن تتحمل مسؤوليتها ليس إقليميا فقط ولكن عالميا أيضا....
لعبت مصر دورا محوريا فى تاريخ العالم منذ ٦ آلاف عام، ولكن عجلة التاريخ عكست دورانها خلال الأسابيع الأخيرة بمطالبة المصريين بحقوقهم التى يتمتع بها الناس فى سائر الكون، حيث رأينا آباء وأمهات يحملون أبناءهم على أكتافهم ليروهم كيف تكون الديمقراطية الحقيقية...
ورأينا شبابا مصريين يقولون: لأول مرة فى حياتى أشعر بأننى موجود ولى قيمة وصوتى مسموع، على الرغم من أننى شخص عادى، وهذا هو معنى الديمقراطية، واستمر المتظاهرون فى الهتاف (سلمية.. سلمية) - قالها بالعربية وترجمها إلى الإنجليزي- ...
ورأينا جيشا امتنع عن إطلاق النار على الناس الذين اقسم على حمايتهم، ورأينا أطباء وممرضات يهرعون إلى الشوارع للعناية بالمصابين ومتطوعين يفتشون المتظاهرين قبل دخولهم للميدان للتأكد من أنهم غير مسلحين، ورأينا المسلمين والمسيحيين يصلون معا ويهتفون (المسيحى والمسلم إيد واحدة)، وعلى الرغم من أننا نعرف أن الاختلافات بين الديانات لن تختفى لمجرد حدث واحد، إلا أن هذا تذكير لنا بأنه لا ينبغى أن نعرف الآخرين من خلال اختلافاتهم معا بل يجب أن نتفق جميعا على إنسانيتنا التى تجمعنا...
كما أننا رأينا جيلا جديدا يظهر، جيل يستخدم أدواته ومواهبه وروحه الخلاقة ليدعوا إلى حكومة تستجيب إلى أمانيهم وليس إلى مخاوفهم، وتستجيب إلى طموحاتهم التى لا تنتهى، ولخص مواطن مصرى كل هذا فى قوله: «معظم الناس اكتشفوا خلال الأيام الماضية أنهم يساوون شيئا، وهذا لا يمكن أن يقلل منهم أبدا)...
هذه هى قوة الكرامة البشرية، وهى قوة لا يمكن إنكارها، والمصريون ألهمونا وعلمونا أن الفكرة القائلة إن العدالة لا تتم إلا بالعنف، هى محض كذب. ففى مصر كانت قوة تغيير أخلاقية غير عنيفة غير إرهابية تسعى لتغيير مجرى التاريخ بوسائل سلمية.
وعلى الرغم من أن الأصوات التى سمعناها الأيام الماضية كانت مصرية، إلا أننا لا يمكننا إلا أن نسمع صداها من أيام سابقة من الألمان على سور برلين، والتلاميذ الإندونيسيون الذين اجتاحوا الشوارع، وغاندى الذى قاد شعبه لطريق العدالة...
وكما قال مارتن لوثر كينج خلال الاحتفال بميلاد دولة جديدة فى غانا (إن هناك شيئا فى الروح يصرخ دوما طالبا للحرية)، هذه الصرخات كانت تصدر من ميدان التحرير، وكل العالم تلقى الرسالة، فاليوم هو يوم المصريين، فالأمريكيون اليوم ممأخوذون بما فعله المصريون وهم يرون أن هذا هو العالم الذى علينا أن نحيا فى ظله...
وكلمة «التحرير» تعنى «liberation»، فهذه هى الكلمة التى تعبر عن أن شيئا فى أرواحنا يصرخ من أجل الحرية، لذا فستظل تلك الكلمة (التحرير) تذكر المصريين بما فعلوه وبما ناضلوا من أجله وكيف غيروا بلدهم، وبتغييرهم لبلدهم غيروا العالم أيضا».

مصر عروسة الليلة

نحن احرار ..احرار ان نثور لكرامتنا وان نخلع ظالمنا او نجعله عاجزا مشلولا,احرار فى الكيفية التى نعالج بها فساد السنين .. احرار فى ان نقبل شكل الوطن الجديد او نغيره.. احرار فى اختيار من سيحكمنا ..واحرار فى اختيار من سيعارضه.. احرار فى ان نتسامح او نعاقب
احرار فى نرقص فى الشارع حتى الصباح ونصلى الفجر حاضر او ان نبكى حتى الصباح
نحن احرار ونعرف ثمن حريتنا تماما
ويعرف العالم كله اننا احرار بدرجة خطيرة ولم يكن مجرد لص ليقف امام حريتنا

مثلك لا يمن على مثلنا




قلت انك ترفض املاءات الخارج وانت اول من فعلها وقبلت بقتل الفلسطنين واللبنانين
وفعلت كل شئ لترضى عنك امريكا
قلت ان الدم المصرى لن يذهب هدرا وانت الذى اطلقت يد القاتل فى اصدار اوامر القتل
قلت اننا يجب ان نحترم الدستور وانت عبثت به لمدة 30 عاما
عيرتنا بما قدمته لمصر (وطنك صاحب الفضل عليك) ولم تذكر انك كنت موظفا تقبض راتبا من اجل هذا بل والانكى انك قصرت فى اداء واجبك ولم تذكر هذا
قلت ان الكل يعرف من هو حسنى مبارك ويعز عليك ان تعامل هكذا واخبرك انا من حسنى مبارك
حسنى مبارك :معتقلين تجاوزوا 100 الف شخص
سجون سرية وتعذيب لصالح الحكومة الامريكية
جهاز امن الدولة المسلط على رقاب العباد
52% من الشعب تحت خط الفقر
42% حجم أمية الشعب المصرى
مئات المليارات منهوبة على مدى 30 عاما فقط فى 3 ايام اكتشفنا ما لا يقل عن 50 مليار
اعداد مهولة من الاصابة بمرض السرطان لدرجة اننا الدولة الوحيدة التى انشئت مستشفى عملاق لسرطان الاطفال
حماية وزراء مثل يوسف والى استوردوا المبيدات المسرطنة منتهية الصلاحية فافسدوا اغلب قطاع الزراعة
واخيرا
اغلاق للحدود ومنع الدواء والغذاء عن الفلسطنين والتنسيق مع اسرائيل لضربهم

أنت افسدت كل شئ

كما اتمنى واكثر

احدثكم عن نفسى
عندما كنت على وشك الكفر البين بالوطن نبت فجأة من قلب الرماد كالشمس مهيبا,عاصفا,عاطرا,مسكرا.يصيبك بالنشوة ذكر اسمه
كنت قد نسيت معناك واظن ان كل الاماكن تتساوى.. فعلا كان بينى وبين الالحاد فى فى اسمك مسافة خطوتين ومستعد لبيعك بثمن تذكرة سفر او حتى بلا مقابل استفقت لاجدنى واقفا بجوار شخص لا اعرفه وبيدينا نحن الاثنين قطعه حجارة ونستعد كى ندافع نحن الاثنين عن اناس لا اعرف عنهم سوى انهم يحبونك
وجدتك لطيفا, محبا ,ذكيا,عادلا,تحب حتى اعدائك
وجدتك وطنا كما اتمنى واكثر واحبك بلا شرط او قيد وافخر
========
قد يكون مكانى قشرة جوزة ولكنى أعد نفسى ملكا لمكان بلا حدود
هاملت-شكسبير

Powered By Blogger

Popular Posts

عالماشى

لا ترهبوا طرق الهداية أن خلت من عابريها
ولا تأمنوا طرق الفساد و إن تزاحم سالكوها ..
عبد الرحمن الشرقاوى

زوار

Followers

Total Pageviews