بمناسبة مؤتمر الحزب الوطنى الديموقراطى

نحب ان نحيى السادة الجالسين الان فى قاعة المؤتمرات فى مدينة نصر لكى يجهزوا لنا الخابور الجديد الذى يجب ان نلبسه للمرة الالف ونحن نضحك والا كان مصيرنا بين ايدى قاطعى الطريق الذين سيجبروننا وقتها ان نتخبور ووجهنا مملوءة بالابتسام المستمتع

نحييكم يا سادة وننتظر على احر من الجمر خطاب السيد جلالة الملك راعى الحظيرة والسيد الامير ولى العهد خلفه الذى سيسمعنا فيه كل خير ان شاء الله

وربما ونحن ننتظر على احر من الجمر ان تخرج لنا الماكينة قماش- قمشون -قمشمش- فستخرج الماكينة لسانها وسيتمخض الجبل ويلد فأرا صغيرا لطيفا تعلم فى الجامعة الامريكية ثم التحق بعمله فى لندن

ليرجع من الغربة بعد ان افنى زهرة شبابه ليس بالكاسيت الشهير على كتفه ولا بالغساله النصف اتوماتيك ولكن عاد لينتقم بعد ان دعى عليه احد الغلابة وقاله روح ربنا يفرج عليك خلقه

وادينا بنتفرج

ولازالت الماكينة تخرج لنا لسانها وتخبرنا انه جاى جاى فقد تزوج خصيصا لكى يكمل نص دينه ويطلع كل دينا ويصبح نصف رئيس لمدة 6 اعوام ااتى فيها على الاخضر واليابس مثل الجراد فاذا اكتمل هذا العام وبدأنا الجديد فأنه سيصبح رئيسا كامل الدسم وكامل الاوصاف وكامل مصطفى وسمعنى سلام لا جمال مع اليأس ولاخبز فى الفرن

ورغم ان بعض الخبثاء- عماد اديب وطبعا خبثاء أومال خبيث واحد؟- يقولون ان جمال لن يكون رئيسا ولكنه فقط يساعد اباه بحكم ان صحة الوالد بقت على الاد وانه لن يصبح رئيسا

فانا مستعد ان ابصم لهذا الجبل البشرى على كلامه لو احضر لى امارة تصدقه

فحتى عم فتحى نجار التصليحات عندما بدا ابنه ليساعده فى الورشة ففى العام التالى طلب من ابيه بلا مواربة ان يجلس فى البيت او اذا ما اصر على النزول فليجلس بجوار باب المحل يشيش ويلعب دومينو مع الجيران.

هذا ما كان من عم فتحى وابنه اما عم محمد وابنه فقد جلس الرجل يلعب دومينو على قفانا امام باب الورشة واحنا قفانا التهب وبعدين دا بيسرق فى اللعب

مافيش دومينو فيه 8 شيش

ولاكوتشينة فيها 5 ولاد
ومع ذلك احيى السيد عماد اديب تحية فخمة طويلة عريضة
واحيى السادة المؤتمرين فى الحزب وخارجه واى سادة ائتمروا -عشان محدش يزعل-واحب اقولهم ان دم الناس لسه منشفش من على القضيب(القطر يا معلم) وان نظرية تبات نار تصبح رماد هى نظرية يتم التعامل بها فى المقاهى فقط وخصوصا قسم الشيشة ولا يجوز التعامل بها فى ادارة الورش(سامع ياعم فتحى) واحب ابعث تحية خاصة للسيد احمد عز باشا راعى الحديد واحب اسأله سؤال غير مهذب(سياخك طولها كام؟)
أنا: يااه.....بس....... هتتطول متقلقش انت لسه صغير
وبينى وبين نفسى: يارب تفضل عى كدا لان معدناش قادرين
بنموت يارب
واحب احى كل السادة اللى عملوا شعار المؤتمر السانة دى "من اجلك انت" فقد استدعى الاصل الريفى بداخلى ووقفت يومين على كوبرى قصر النيل اقول" أأأأأأأأنىىىىىىىىىىىى" ومثلهم يومين فى عبدالمنعم رياض اللى لو عرف انه مات عشانك انت وابنك كان نزل من مكانه فى الميدان وساق توك توك فى الوراق

وبعد كل هذه التحيات -فى ثوب اللعنات

فانا نعلنها صريحة ومدوية

قفانا وجعنا

ارحمونا

لو عايزينها خدوها

بس سيبونا

عايزين ننام بقى-بصوت عبلة كامل

المساءات السخيفة

اذا قضينا المساء السخيف كل يوم ننتظر ان يبتلعنا السرير وكل امانينا حلم لطيف
لا ننتظر بشوق الصباح الجديد
فربما يكون الصباح الذى يتحقق فيه كل شئ
وربما يكون الصباح الاخير
قد يكون ماطرا يغسل زروع الشرفة وقد يكون مشمسا يصلح لشرب شاى الصباح ناشرا جريدة امام عينيك
الف ربما ومليون قد
فلماذا لا ننتظر بشوق الصباح الجديد
وبحق الله ما الذى يجعلنا نعيش ؟

أنسى الحاج

أغار عليك من المرآة التي ترسل لك
تهديدا بجمالك
أغار من حبك لي !
من فنائي فيك
من العذاب الذي أعانيه فيك
من صوتك
من نومك
من لفظ اسمك
أغار عليك من غيرتي عليك !!
من تعلقي بك
من الأنغام والأزهار والأقمشة
من إنتظار النهار لك،
ومن إنتظارك الليل !
من الموت !!
من ورق الخريف الذي قد يسقط عليك
..من الماء الذي يتوقع أن تشربيه ..

أسعدت صباحا ايها المرض

اسعدت صباحا أيها المرض وأسعدت الوحدة ايضا
شريكتى المتضامنة هى الوحدة-هى كل يوم وكل ساعة
فى المطبخ لاعداد العشاء
فى مصعد العمارة
امام التليفزيون
على الوسادة نستمع للراديو قبل النوم
فى محطات انتظار الميكروباص
فى الوضع متألما
فى ساعة النشوة العليا
وفى لحظات الخوف من التعرض للاختفاء بدون ان اعتذر من ابى وأمى
وفى اوقات العسرة
وفى احسن لحظات اليسر ايضا
اسعدت صباحا ايها المرض
وأنت ضيفىنا للصباح التالى
أنت وجيوبى الانفية
نمت اليوم مايقرب من 15 ساعة نهارية متقطعة سخيفة
أكاد أكون مغيب
ملقى على اريكة أمام التلفاز
وعلبتين من مناديل "إيزى باك" وجهاز الكمبيوتر
وجهد مضن لاعرف أين انا كلما فتحت عينى
استيقظ قليلا
اغير القناة
ازور دورة المياه
ثم أعود لاندس تحت بطانيتى المزدوجة
تنهار شلالات من الدموع من عينى اليسرى
ومن انفى ايضا
اشعر ان خلة خشبية ممدوة من داخل الانف حتى خلف عيونى
مسكين انت ايها "الشيش طاووق"
اتجاوز كل هذا وامسح دموعى
واقوم لأوقف البواب عن قرع الجرس الذى نسيت فصله
افتح الباب يحملق فى وجهى مندهشا
وأقول : خير
يقول: مالك يا أستاذ خير ان شاء الله
يستنتج تلقائيا الموضوع
يعرض عليا خدماته فى عمل اى انواع اكل او شوربه
أشكره
يسألنى عن شهرية الكهرباء والماء الى اخره
اخبره ان يتركنى حتى الصباح
يقول ولا يهمك انا هاطلع اشوفك عايز حاجة الصبح
اشكره واشعر فى نفسى اطمئنانا
يسالنى مرة اخرى اذا كنت اريد علاجا ما يستطيع احضاره
اشكره مرة اخرى شعارا بالامتنان الحقيقى
ثمة ما يستطيع الكون اعطائنا اياه فى لحظات باردة اكثر من الشوربة
اعود فأستلقى متدثرا بعبائة صوفية ورثتها من جدى لأبى الذى لم أره
مللت من البطانية
يوجد وزن الف طن من الحديد فى احد جنبى رأسى يجبرنى على التمدد تماما
تكاد تكون عياناى مربوطة بحل الى مؤخر جمجمتى من الداخل فأجد صعوبة فى تحريكها
جافة شفايفى جدا
العقها
اجدها ساخنى جدا لدرجة انى اشعر بلسانى باردا عليها فيقشعر جسدى
الساعة الان الرابعة صابحا من فجر الاثنين
راحة من النوم دامت لمدة ساعة
أود النزول لشراء اى شئ
ولكن شهيتى لا ترغب فى الاكل
ولا حتى فى شرب الشاى
+++++++++++++++++
أسعدت صباحا ايتها الوحدة والمرض والجيوب الانفية واريكتى
وعبوتيى " ايزى باك"و كومبيوترى
وخلاطى الذى اود ان اعصر فيه بعض الليمون ولا استطيع
طاب صباحكم
فلولا الشدة ماعرفنا الرخاء

الى متى يارب تقتلنا القطارات؟

حادثة قطار الصعيد القديمة
حادثة الامس


الى متى ياربى تحرقنا القطارات
وكلما ننسى
تعود فتأكلنا وتمضغنا فى العياط
لماذا بالذات العياط
يارب

الى متى يارب تبلعنا البحار

الى متى يارب نموت
ونحن نعبر الطريق

الى متى يارب يهدمون علينا الجبال
فنموت بلا حتى صرخة خوف

الى متى يارب يغرون بنا السفهاء
فنموت مصلوبون عند الغرباء
ونعود تابوتا خشبيا
, كفن مغسول فى زمزم
وشيك الارث مقبول الصرف
مختوما ببقايا جسد المرجوم
أو المجلود

الى متى يارب يوصى الخارج لشراء الخبز
ابناءه بكل الديون
فربما لا يعود

الى متى يارب نكد حتى نحفر البئر
وعندما نصل لاعمق قاع
نصرخ من أسفل
والهواء ينفذ
انقذونا
(فلايووجد ماااااااااااااااااااااء)
فلا نسمع غير الصمت
وندفن فيه


ان لم يكن بك غضب علينا فلا نبالى

-
ربما يكون هذا البوست يوما اهداء الى مؤتمر الحزب الوطنى وحملته
"من اجلك انت ولو كان الامر بيدى لاشتريت تلك اللوحة الكبير التى تقابل الحزب فى الجزيرة وطبعت عليها صور القطار وعدد ضحاياه وكم الاموال التى انفقتها وزارة النقل فى رمضان لكى تعلمنا كيف نركب القطار"
للمرة المليون تصطدم القطارات فى العياط
وربما هناك عدة امور:
الاول: اما ان العياط مكان منحوس وعتبة شؤم وربما يجب وقتها ان نخترع القطار الطائر ووقتها نكون غيرنا العتبة
الثانى: ان السيد وزير النقل رجل غبى جدا لدرجة انه لم يفهم انه يجب ان يقدم استقالته فورا هو والغبى الاخر مدير سكك حديد مصر لانه بعد عشرات القتلى لم يفهم ان هذا المكان به خطأ ما ويجب اعادة النظر اليه وان العيب مش عيب جرارات العيب خطوط وتجهيزات
الثالث: القدر اقوى من اى حملة فبعد الحملات المضادة لموضوع "من اجلك انت" تأتى الحادثة لتثبت ان القائمين على الحملة يقصدون بالجملة جمال مبارك وليس احد اخر.
واعتذر عن بشاعة صورة القطار القديم ولكن لكى لا ننسى

ندم --الحسين شهيدا


( عمر يروح و يجئ بينما يرتفع من بعيد صوت وحشى )
وحشى : ) من الخارج ( و قتلت حمزة فى أحد !
) يدخل وحشى و هو يترنح متهالكاً من السُكر وراءه بعض رجال عمر بن سعد (
و دفعت جثته لهند و هى ترقص فى النساء
و رأيتها فى فرحة هوجاء تنتزع الكبد
) يدور فى المكان (
و وقفت منتظراً لعلى أقتضى ثمن الدماء
عمر : ) صارخاً ( يا للشقى ! أغرب و غيب وجهك المنحوس عنى
وحشى : ) مستمراً ( دفعت مكافأتى إلىّ فما انتفعت بما أخذت
و غدوت حراً غير أنى صرت عبداً للندم
عمر : ) بمرارة و أسى و خوف ( يا للندم !!
وحشى : ) مستمراً ( حتى إذا ما كان يوم الفتح جئت إلى الرسول
و وقفت أبكى لا أقول و لا يقول
و بكى الرسول و تذكر سيد الشهداء حمزة
و وددت لو أنى أجود له برأسى كى يحزه
ثم انحنيت فما التفت
عفرت رأسى بالتراب فما التفت
خذ ثأر حمزة يا نبى الله منى و التفت لى
حطمت صدرى بالحديد و بالصخور فما انتفعت !
أدميت رأسى فوق جدران الصوامع و الجوامع
أذريت حبات الفؤاد على المدامع
و ذرعت أرض الله لكن ما هربت
ما زال صوت المصطفى كالرعد فى أذنى أيان اتجهت :
" أنا لن أرى وجه الذى قتل الاحبة ! "
يا للشقاء الدنيوى و يا لخوفى من عذاب الاخرة
أنا ذا أعيش اليوم فى طوفان خمر
و تظل فى الاعماق نار تستعر
هول من الندم المعذب يتقد
لم لا إذن لا تسحق الكبراء يا ربى بصاعقة الندم ؟
أوَ لا تراهم يعدلون عن الحسين
إلى ابن آكلة الكبد ..
أواه لو أنى أصول مع الحسين
لكننى ناديته فأشاح عنى مرتين ..
يا للحسين .. !
عمر : ) يصرخ فى بعض رجاله (
فلتطرحوا هذا بعيداً ..
أخمدوا صوت الشقى
أخفوه فى قاع الفرات ليستريح من العذاب الدنيوى
) يسرع عمر إلى خيمته - يتجه الرجال إلى وحشى و لكنه يهرول مسرعاً مترنحاً و يخرجون
وراءه (
رجل لاخر : كيف الخلاص من العذاب الاخروى !
وحشى : ) و هو يخرج ( لمَ يعدلون عن ابن فاطمة إلى أبناء آكلة الكبد ؟
) ترتفع أنات من ناحية خيمة نساء الحسين (
...................
...........
عبدالرحمن الشرقاوى
ملحوظة :1- ولا زلنا نعدل عن الحق للباطل ولو بالصمت

2

قد يكون لهذا الاصل السودانى السائدة جيناته احيانا علاقة بكسلى كثير الاوقات ومحبتى لاشقائى المشتركين معى فى تلك الجينات وايضا شوقى لمائة نخلة تقول الاخبار انها ملك لبقية العائلة التى استقرت فى ام درمان
وايا كان الوضع فان اصل الثانى الذى يترك بصمته فى وجهى هو الاصل الريفى الذى ورثته عن والدى الذى اتى من قرية تسكن قلب الدلتا حيث لايحيط بها الا الاراضى المنزرعة فى كل مكان وكنت قديما اعير ابى ان بلده مجرد بيتين ونخلة على طريق منزوى اذا امطرت الدنيا ساعة زمن تنقطع كل علاقة لهم بالحياة الدنيا
فيقول مفتخرا وضاحكا : اومال لو جيت زمان لما كانت الكهربا الناشفة هى المتوفرة -يقصد البطاريات الجافة-ويسهب فى حكايات لا تنقطع عن ابيه ودواره الكبير الذى اقتسمه الاخوة فيما بعد فلا ترى منه غير بيت صغير الان وهذا الجد الذى ورث ارضا كثيرة وخمسة من الاخوات البنات - ورثهم عن ابيه
الذى هو ابن لرجل اتى من الجزيرة العربية مباشرة (جد جدى) واستوطن قريتنا- فلما زوج جدى المباشر اخوته البنات تزوج من السيدة الفاضلة جدتى التى اعلم انها كانت من عائلة غالى القبطية ثم اسلم ابوها وانتقل ليعيش فى قرية مجاورة لقرية جدى ثم كان ما كان.
لم يسعفنى الحظ برؤية جدى وجدتى لأبى
جدى هذا البطل الذى حج بيت الله ست مرات منها اربعة على الجمل ولحقه التطور وذهب لبيت الله مرتين بالباخرة
لم يكن لى رغبة فى اكمال هذا الموضوع فسردته سرد الراغب فى الخلاص منه فلا يسئلنى الدكتور ماذا اريد من هذا الموضوع فقط انا اتذكر بصوت مقروء:)

الوصول للأصول :)

ثمة ثلاثة اصول لا تخطئها عين خبير او مبتدئ (على حد سواء) اذا نظرت لوجهى اوتابعت افعالى وعرفتنى معرفة قريبة
الاول- وهو الاصل السودانى
الذى هو عرق اصيل يعبث بجيناتى ويرسم لى صورة على شريط ال دى ان ايه خاصتى وانا متربع على دكة خشبية وارتدى جلبابا ابيض ناصع على احد بوابات ابنية حى الزمالك
لم اعرف هذه الميزة الا اول مرة دخلت فيها الزمالك
كان ليلا صيفيا قائظا وكنت امر من شارع 26 يوليو متعبا من السير والتفكير أتحين الفرصة اما للانفجار فى اول شخص يعبث معى بحكة فى الكتف أو للبكاء على اول صدر يحتوتينى ولكن من قلب متاهتى الداخلية والازمة التى كانت تعصف وقتها بأموال الاسرة المهددة بالضياع نتيجة تلاعبى غير العاقل بها , نبت مقهى على الطريق مباشرة فى وجهى وبه بعض المتسكعين الذين يجلسون على الرصيف
وصكت قفايا نسمة بارعة الحسن فوجدتنى ملقى على دكة كانت موضوعة على باب المقهى وانظر للداخل باحثا عن النادل ثم مشيرا اليه بعد ان وجدته -مقربا بين سبابتى وابهامى (شاى بس سكر بره يا معلم لو سمحت) ومديرا النظر بداخل المقهى لاجد صورة شخصية للمعلم الاول-حتما- الذى زرع بذرة هذه الاسرة فى هذا المكان, وتتوسط حائط واجهة المقهى على الطريقة الصعيدية التقليدية لرجل بعمامة كبيرة بيضاء تكاد تبرز من اطار الصورة وجلباب بنفس اللون ويكاد يطابق ملامح جد امى الذى اتى من أم درمان بأبنائه قاصدا اقصى نقط مصر بعدا عن السودان و المطلة على البحر المتوسط
مكونا اسررة صارت فيما بعد أمصر- ان جاز ان نصنع افعل تفضيل على اسم الوطن واظنه يجوز- من مصر نفسها ومتناسية العلامات التقليدية التى تركتها شفرة على خد الجد الاكبر ومقطع ما فتئ يردده الكبير حتى نقل تواترا لجيلى
:
بينى وبين الحبايب جبل عالى وبعد بلاد
ونهر جارى وشوج (ق) للحبايب زاد
يا كاتبين الورج(ق) ماتكتبوش عاد
احنا اتفرج(ق)نا وسبحان المجمعات
ملقى على المقهى متعرق كما الفيضان ,مهموم,تداعبنى نسمة ما , متربع على دكة وصورة الجد على الحائط وأثر مرسوم على الشريط الذى يحمل صفاتى الوراثية ينتفض ويخيل لى نفسى لابسا (المستعجلة) -وهو جلباب قصير له جيوب فى كل جهاته من الامام والخلف حتى تلبسه من اى اتجاه
-مبدعون نحن -
ومستلق على دكة فى واجهة بناية فخمة المدخل على النسق الاوروبى تلاعبنى نسمات عصرية رقيقة
يتبسم داخلى شوقا لأمى التى تظننى اميرا اندلسيا لا اقهر فى فن الفروسية والتعامل كسيد قصر مع الغر باء ولا تعرف ان نفسى تراودنى فى تلك اللحظة على احتلال دكة بواب و"مستعجلته" للابد
:))
ساذجة أمى

للتدخين اعود

توقفت عن التدخين فى يوم 27\8\2009
بنية صادقة بدات اليوم التالى وانا غير مدخن وحاولت ان ابدو غير مشغول بالنقص الفادح فى عاداتى اليومية فى رمضان بل شرعت فى تغيير عاداتى كلها القريبة من التدخين فهجرت سهرة المقهى الرمضانية ومرافقة الاصدقاء وانقطعت لاشياء غير ماسبق واعتدت ووقت فراغى كنت امضيه فى المنزل متشوقا لرائحة سيجارة تشتعل امامى متوترا
احاول تحين الفرص ليعزم على احدهم بسيجارة فارسم التململ وأبدى لنفسى انى مرغم على اخذها
حتى كان اليوم الرابع فنسيت السجائر بعض الوقت وبدأت تدب فى جسدى قوة تحمل وفى نفسى ظهرت بعض امارت الاستغناء فلم اعد اشتاق للدخان وصار كل شهيق اشعر به يصل لاعماق صدرى بعد ان كنت اشعر به قبلا يتوقف على باب الرئة واجاهد لادفعه دفعا لابعد من ذلك.
فى الاساس انا مدخن متراضى مع نفسى ومتعمق فى التدخين
ادخن علبتين فى اليوم على التقدير الاقل ومنذ سنوات الدراسة الاعدادية بدات الرحلة وترتبط السيجارة عندى بمشاعر متعة لا توفرها غيرها
فمتعة التدخين بعد الوجبة الشهية لا تشبه متعة تدخين سيجارة الصباح وتلك لا توازى تدخين سيجارة فى قلب الليل والسيجارة مع فنجان القهوة قليل السكر لا تشبه اى ما سبق
ناهيك عن سيجارة الحمام ولا يشعرن احد منكم بالاشمئزاز فهذا امر لا يعرفه الا من جربه :)
ثم انى بعد كل هذا قررت التوقف وانا فى حل من ذكر سبب القرار
ولكنى لست فى حل مش شرح ماتلى الشهر الاول للتوقف
مر شهر اول اقل قليلا وانا غير مدخن
ثم انقلب كل شئ فجأة
رجعت مدخنا وبغير سبب
بلا سبب على الاطلاق
انتبهت ان كل اصدقائى مدخنين
كل جلسة يعلوها ضباب التدخين
كل نكتة تلقى يسبقها رشة سجائر للجميع
كل اجتماع لعمل ولو تافه تغلفه الدوائر الوهمية التى تخرج من السيجارة بعد مجة عميقة
رجعت بلا مبرر
ولا استطيع ان اسامح نفسى لانى لا اجد المبرر

صباح جديد

لا توقعات
لا خيبات امل

تقول ربما فى المرة القادمة

.... على انه لما ذهب احدهم ليعرفها بنفسه ويحادث فتنتها القاتلة كان رفضها من النوع الذى يجعلك تفكر الف مرة قبل ان تغادر مقعدك لتتقدم اليها الا ان نظرة ما فى عينيها كانت تدعوك بكل قوة ومابين رفضها – افضل معلم للرجل كرامة رجل قبله اهريقت أمام عينيه - ودعوتها المخفية تسقط فى محيط من الخوف لاضاعتك فرصة ستعرفها لاحقا وانت تحملق فى سقف غرفتك فى الغيبوبة التى تسبق السقوط فى بئر النوم بأنها كانت سانحة جدا وربما فرصة العمر للاقتراب مسافة قدم من امراءة العمر, واخيرا تقرر انك ان تذهب فستخرج نفسك من دوامة أفكار الليل الذى يلى الفرصة المفقودة فإن رجعت وكرامتك مراقة على حذائك فإن اضاءة المقهى الغربى الخافتة ستكون كافية لتعود وكأن شيئا لم يكن.
ولما كنت تتوقف على مسافة قدمين منها وكنت بالكاد تشتم عطرها وتلمح تفاصيل ووجها اصابتك رهبة فقد الكرامة وقررت ان تتجاوزها مدعيا انك تقصد طريقا سريا خلفها لا يراه الاك الا ان نظرة مفاجئة منها تجاهك تثبت اقدامك مرة اخرى وتجرك للخلف فى عمق ذاكرتك – كيف تجعلنا مجرد نظرة من امراة عابرة فى لحظة عابرة غرقى فى بحور الافكار التى دفنت وسط غبار المعارك اليومية كيف امراة تنفض عنك غبارك و تهدم حائط تختبئ خلفه لتبدو رجلا اخر لو قدرت لك الفرصه ان تراه فى يوم عادى لن تعرفه- يخرجك من افكارك والتخطيط للخمسين سنتيمتر التالية نظرة رجل يختلس النظرة اليك تتوقف ,تتوتر,يتعرق وجهك ,
كمن سكب على وجهة ماء بارد فى يوم شتوى تنتبه
تتراجع وتجنب نفسك عار لن تنساه
وتقول ربما فى المرة القادمة

قال نوبل للسلام -- طب السلام السلام على طول السلام

المعيار الذى يحصل به باراك أوباما على جائزة نوبل للسلام
تستطيع ان تحصل به الراقصة دينا على جائزة الملك فيصل فى الفلسفة الاسلامية
بما انها تحمل دبلومة فى الفلسفة
كم أنت وغد ايها العالم؟

قلب الغريب

ليس أوجع على قلب الغريب
من زخرف مغلف بالاكاذيب
أسخليوس

سيدى

فليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذى بينى وبينك عامر
وبينى وبين العالمين خراب

اعادة انتشار اجتماعى

لم يكن فى حسبانى ان يتحول التدوين لجزء ثابت فى حياتى وكنت اتوقع ان ادون حتى حين.
وفى انتظار ان يحين هذا الحين
وقعت فى شرك الايمان المطلق بالنفس
وفتنت ببهاء المقدرة على التعبير عن النفس بالكتابة
ووجدتنى اغوص بداخل نفسى لاعماق لم اعتقد قبلا بوجودها
فقط كنت اظن اننى ما اراه ويراه الاخرون
شخص غير باهر الذكاء او الوسامة
تعليمه ليس ذلك الذى يورث العبقرية أو يدل على المثابرة
طموحه المحدود يفوق امكاناته الشبه عادية
وغالبا سيرة كتلك تؤدى لنصف من الاثنين
اما نصف فاشل او نصف ناجح
ولكنى رأيت رجلا اخر بداخلى
وعندما توقفت لمده شهرين عن التدوين لظروف خارجة عن ارادتى الا قليلا
طفا هذا الذى كان مدفون بداخلى للخارج
اكاد اراه الان يتصرف مع الناس على استحياء
يحتاج لدفعة اخرى منى
احتاج للتدوين بانتظام
ولكنى اواجه مشكلة اعادة انتشار فى الاماكن التى كنت احتلها اجتماعيا
وهى مشكلة لا تفسر الا بهذا التفسير
وهذا يصعب عليا التدوين
استكمل لاحقا

Popular Posts

عالماشى

لا ترهبوا طرق الهداية أن خلت من عابريها
ولا تأمنوا طرق الفساد و إن تزاحم سالكوها ..
عبد الرحمن الشرقاوى

زوار

Followers

Total Pageviews