الى متى يارب تقتلنا القطارات؟

حادثة قطار الصعيد القديمة
حادثة الامس


الى متى ياربى تحرقنا القطارات
وكلما ننسى
تعود فتأكلنا وتمضغنا فى العياط
لماذا بالذات العياط
يارب

الى متى يارب تبلعنا البحار

الى متى يارب نموت
ونحن نعبر الطريق

الى متى يارب يهدمون علينا الجبال
فنموت بلا حتى صرخة خوف

الى متى يارب يغرون بنا السفهاء
فنموت مصلوبون عند الغرباء
ونعود تابوتا خشبيا
, كفن مغسول فى زمزم
وشيك الارث مقبول الصرف
مختوما ببقايا جسد المرجوم
أو المجلود

الى متى يارب يوصى الخارج لشراء الخبز
ابناءه بكل الديون
فربما لا يعود

الى متى يارب نكد حتى نحفر البئر
وعندما نصل لاعمق قاع
نصرخ من أسفل
والهواء ينفذ
انقذونا
(فلايووجد ماااااااااااااااااااااء)
فلا نسمع غير الصمت
وندفن فيه


ان لم يكن بك غضب علينا فلا نبالى

-
ربما يكون هذا البوست يوما اهداء الى مؤتمر الحزب الوطنى وحملته
"من اجلك انت ولو كان الامر بيدى لاشتريت تلك اللوحة الكبير التى تقابل الحزب فى الجزيرة وطبعت عليها صور القطار وعدد ضحاياه وكم الاموال التى انفقتها وزارة النقل فى رمضان لكى تعلمنا كيف نركب القطار"
للمرة المليون تصطدم القطارات فى العياط
وربما هناك عدة امور:
الاول: اما ان العياط مكان منحوس وعتبة شؤم وربما يجب وقتها ان نخترع القطار الطائر ووقتها نكون غيرنا العتبة
الثانى: ان السيد وزير النقل رجل غبى جدا لدرجة انه لم يفهم انه يجب ان يقدم استقالته فورا هو والغبى الاخر مدير سكك حديد مصر لانه بعد عشرات القتلى لم يفهم ان هذا المكان به خطأ ما ويجب اعادة النظر اليه وان العيب مش عيب جرارات العيب خطوط وتجهيزات
الثالث: القدر اقوى من اى حملة فبعد الحملات المضادة لموضوع "من اجلك انت" تأتى الحادثة لتثبت ان القائمين على الحملة يقصدون بالجملة جمال مبارك وليس احد اخر.
واعتذر عن بشاعة صورة القطار القديم ولكن لكى لا ننسى

ندم --الحسين شهيدا


( عمر يروح و يجئ بينما يرتفع من بعيد صوت وحشى )
وحشى : ) من الخارج ( و قتلت حمزة فى أحد !
) يدخل وحشى و هو يترنح متهالكاً من السُكر وراءه بعض رجال عمر بن سعد (
و دفعت جثته لهند و هى ترقص فى النساء
و رأيتها فى فرحة هوجاء تنتزع الكبد
) يدور فى المكان (
و وقفت منتظراً لعلى أقتضى ثمن الدماء
عمر : ) صارخاً ( يا للشقى ! أغرب و غيب وجهك المنحوس عنى
وحشى : ) مستمراً ( دفعت مكافأتى إلىّ فما انتفعت بما أخذت
و غدوت حراً غير أنى صرت عبداً للندم
عمر : ) بمرارة و أسى و خوف ( يا للندم !!
وحشى : ) مستمراً ( حتى إذا ما كان يوم الفتح جئت إلى الرسول
و وقفت أبكى لا أقول و لا يقول
و بكى الرسول و تذكر سيد الشهداء حمزة
و وددت لو أنى أجود له برأسى كى يحزه
ثم انحنيت فما التفت
عفرت رأسى بالتراب فما التفت
خذ ثأر حمزة يا نبى الله منى و التفت لى
حطمت صدرى بالحديد و بالصخور فما انتفعت !
أدميت رأسى فوق جدران الصوامع و الجوامع
أذريت حبات الفؤاد على المدامع
و ذرعت أرض الله لكن ما هربت
ما زال صوت المصطفى كالرعد فى أذنى أيان اتجهت :
" أنا لن أرى وجه الذى قتل الاحبة ! "
يا للشقاء الدنيوى و يا لخوفى من عذاب الاخرة
أنا ذا أعيش اليوم فى طوفان خمر
و تظل فى الاعماق نار تستعر
هول من الندم المعذب يتقد
لم لا إذن لا تسحق الكبراء يا ربى بصاعقة الندم ؟
أوَ لا تراهم يعدلون عن الحسين
إلى ابن آكلة الكبد ..
أواه لو أنى أصول مع الحسين
لكننى ناديته فأشاح عنى مرتين ..
يا للحسين .. !
عمر : ) يصرخ فى بعض رجاله (
فلتطرحوا هذا بعيداً ..
أخمدوا صوت الشقى
أخفوه فى قاع الفرات ليستريح من العذاب الدنيوى
) يسرع عمر إلى خيمته - يتجه الرجال إلى وحشى و لكنه يهرول مسرعاً مترنحاً و يخرجون
وراءه (
رجل لاخر : كيف الخلاص من العذاب الاخروى !
وحشى : ) و هو يخرج ( لمَ يعدلون عن ابن فاطمة إلى أبناء آكلة الكبد ؟
) ترتفع أنات من ناحية خيمة نساء الحسين (
...................
...........
عبدالرحمن الشرقاوى
ملحوظة :1- ولا زلنا نعدل عن الحق للباطل ولو بالصمت

2

قد يكون لهذا الاصل السودانى السائدة جيناته احيانا علاقة بكسلى كثير الاوقات ومحبتى لاشقائى المشتركين معى فى تلك الجينات وايضا شوقى لمائة نخلة تقول الاخبار انها ملك لبقية العائلة التى استقرت فى ام درمان
وايا كان الوضع فان اصل الثانى الذى يترك بصمته فى وجهى هو الاصل الريفى الذى ورثته عن والدى الذى اتى من قرية تسكن قلب الدلتا حيث لايحيط بها الا الاراضى المنزرعة فى كل مكان وكنت قديما اعير ابى ان بلده مجرد بيتين ونخلة على طريق منزوى اذا امطرت الدنيا ساعة زمن تنقطع كل علاقة لهم بالحياة الدنيا
فيقول مفتخرا وضاحكا : اومال لو جيت زمان لما كانت الكهربا الناشفة هى المتوفرة -يقصد البطاريات الجافة-ويسهب فى حكايات لا تنقطع عن ابيه ودواره الكبير الذى اقتسمه الاخوة فيما بعد فلا ترى منه غير بيت صغير الان وهذا الجد الذى ورث ارضا كثيرة وخمسة من الاخوات البنات - ورثهم عن ابيه
الذى هو ابن لرجل اتى من الجزيرة العربية مباشرة (جد جدى) واستوطن قريتنا- فلما زوج جدى المباشر اخوته البنات تزوج من السيدة الفاضلة جدتى التى اعلم انها كانت من عائلة غالى القبطية ثم اسلم ابوها وانتقل ليعيش فى قرية مجاورة لقرية جدى ثم كان ما كان.
لم يسعفنى الحظ برؤية جدى وجدتى لأبى
جدى هذا البطل الذى حج بيت الله ست مرات منها اربعة على الجمل ولحقه التطور وذهب لبيت الله مرتين بالباخرة
لم يكن لى رغبة فى اكمال هذا الموضوع فسردته سرد الراغب فى الخلاص منه فلا يسئلنى الدكتور ماذا اريد من هذا الموضوع فقط انا اتذكر بصوت مقروء:)

الوصول للأصول :)

ثمة ثلاثة اصول لا تخطئها عين خبير او مبتدئ (على حد سواء) اذا نظرت لوجهى اوتابعت افعالى وعرفتنى معرفة قريبة
الاول- وهو الاصل السودانى
الذى هو عرق اصيل يعبث بجيناتى ويرسم لى صورة على شريط ال دى ان ايه خاصتى وانا متربع على دكة خشبية وارتدى جلبابا ابيض ناصع على احد بوابات ابنية حى الزمالك
لم اعرف هذه الميزة الا اول مرة دخلت فيها الزمالك
كان ليلا صيفيا قائظا وكنت امر من شارع 26 يوليو متعبا من السير والتفكير أتحين الفرصة اما للانفجار فى اول شخص يعبث معى بحكة فى الكتف أو للبكاء على اول صدر يحتوتينى ولكن من قلب متاهتى الداخلية والازمة التى كانت تعصف وقتها بأموال الاسرة المهددة بالضياع نتيجة تلاعبى غير العاقل بها , نبت مقهى على الطريق مباشرة فى وجهى وبه بعض المتسكعين الذين يجلسون على الرصيف
وصكت قفايا نسمة بارعة الحسن فوجدتنى ملقى على دكة كانت موضوعة على باب المقهى وانظر للداخل باحثا عن النادل ثم مشيرا اليه بعد ان وجدته -مقربا بين سبابتى وابهامى (شاى بس سكر بره يا معلم لو سمحت) ومديرا النظر بداخل المقهى لاجد صورة شخصية للمعلم الاول-حتما- الذى زرع بذرة هذه الاسرة فى هذا المكان, وتتوسط حائط واجهة المقهى على الطريقة الصعيدية التقليدية لرجل بعمامة كبيرة بيضاء تكاد تبرز من اطار الصورة وجلباب بنفس اللون ويكاد يطابق ملامح جد امى الذى اتى من أم درمان بأبنائه قاصدا اقصى نقط مصر بعدا عن السودان و المطلة على البحر المتوسط
مكونا اسررة صارت فيما بعد أمصر- ان جاز ان نصنع افعل تفضيل على اسم الوطن واظنه يجوز- من مصر نفسها ومتناسية العلامات التقليدية التى تركتها شفرة على خد الجد الاكبر ومقطع ما فتئ يردده الكبير حتى نقل تواترا لجيلى
:
بينى وبين الحبايب جبل عالى وبعد بلاد
ونهر جارى وشوج (ق) للحبايب زاد
يا كاتبين الورج(ق) ماتكتبوش عاد
احنا اتفرج(ق)نا وسبحان المجمعات
ملقى على المقهى متعرق كما الفيضان ,مهموم,تداعبنى نسمة ما , متربع على دكة وصورة الجد على الحائط وأثر مرسوم على الشريط الذى يحمل صفاتى الوراثية ينتفض ويخيل لى نفسى لابسا (المستعجلة) -وهو جلباب قصير له جيوب فى كل جهاته من الامام والخلف حتى تلبسه من اى اتجاه
-مبدعون نحن -
ومستلق على دكة فى واجهة بناية فخمة المدخل على النسق الاوروبى تلاعبنى نسمات عصرية رقيقة
يتبسم داخلى شوقا لأمى التى تظننى اميرا اندلسيا لا اقهر فى فن الفروسية والتعامل كسيد قصر مع الغر باء ولا تعرف ان نفسى تراودنى فى تلك اللحظة على احتلال دكة بواب و"مستعجلته" للابد
:))
ساذجة أمى

للتدخين اعود

توقفت عن التدخين فى يوم 27\8\2009
بنية صادقة بدات اليوم التالى وانا غير مدخن وحاولت ان ابدو غير مشغول بالنقص الفادح فى عاداتى اليومية فى رمضان بل شرعت فى تغيير عاداتى كلها القريبة من التدخين فهجرت سهرة المقهى الرمضانية ومرافقة الاصدقاء وانقطعت لاشياء غير ماسبق واعتدت ووقت فراغى كنت امضيه فى المنزل متشوقا لرائحة سيجارة تشتعل امامى متوترا
احاول تحين الفرص ليعزم على احدهم بسيجارة فارسم التململ وأبدى لنفسى انى مرغم على اخذها
حتى كان اليوم الرابع فنسيت السجائر بعض الوقت وبدأت تدب فى جسدى قوة تحمل وفى نفسى ظهرت بعض امارت الاستغناء فلم اعد اشتاق للدخان وصار كل شهيق اشعر به يصل لاعماق صدرى بعد ان كنت اشعر به قبلا يتوقف على باب الرئة واجاهد لادفعه دفعا لابعد من ذلك.
فى الاساس انا مدخن متراضى مع نفسى ومتعمق فى التدخين
ادخن علبتين فى اليوم على التقدير الاقل ومنذ سنوات الدراسة الاعدادية بدات الرحلة وترتبط السيجارة عندى بمشاعر متعة لا توفرها غيرها
فمتعة التدخين بعد الوجبة الشهية لا تشبه متعة تدخين سيجارة الصباح وتلك لا توازى تدخين سيجارة فى قلب الليل والسيجارة مع فنجان القهوة قليل السكر لا تشبه اى ما سبق
ناهيك عن سيجارة الحمام ولا يشعرن احد منكم بالاشمئزاز فهذا امر لا يعرفه الا من جربه :)
ثم انى بعد كل هذا قررت التوقف وانا فى حل من ذكر سبب القرار
ولكنى لست فى حل مش شرح ماتلى الشهر الاول للتوقف
مر شهر اول اقل قليلا وانا غير مدخن
ثم انقلب كل شئ فجأة
رجعت مدخنا وبغير سبب
بلا سبب على الاطلاق
انتبهت ان كل اصدقائى مدخنين
كل جلسة يعلوها ضباب التدخين
كل نكتة تلقى يسبقها رشة سجائر للجميع
كل اجتماع لعمل ولو تافه تغلفه الدوائر الوهمية التى تخرج من السيجارة بعد مجة عميقة
رجعت بلا مبرر
ولا استطيع ان اسامح نفسى لانى لا اجد المبرر

صباح جديد

لا توقعات
لا خيبات امل

تقول ربما فى المرة القادمة

.... على انه لما ذهب احدهم ليعرفها بنفسه ويحادث فتنتها القاتلة كان رفضها من النوع الذى يجعلك تفكر الف مرة قبل ان تغادر مقعدك لتتقدم اليها الا ان نظرة ما فى عينيها كانت تدعوك بكل قوة ومابين رفضها – افضل معلم للرجل كرامة رجل قبله اهريقت أمام عينيه - ودعوتها المخفية تسقط فى محيط من الخوف لاضاعتك فرصة ستعرفها لاحقا وانت تحملق فى سقف غرفتك فى الغيبوبة التى تسبق السقوط فى بئر النوم بأنها كانت سانحة جدا وربما فرصة العمر للاقتراب مسافة قدم من امراءة العمر, واخيرا تقرر انك ان تذهب فستخرج نفسك من دوامة أفكار الليل الذى يلى الفرصة المفقودة فإن رجعت وكرامتك مراقة على حذائك فإن اضاءة المقهى الغربى الخافتة ستكون كافية لتعود وكأن شيئا لم يكن.
ولما كنت تتوقف على مسافة قدمين منها وكنت بالكاد تشتم عطرها وتلمح تفاصيل ووجها اصابتك رهبة فقد الكرامة وقررت ان تتجاوزها مدعيا انك تقصد طريقا سريا خلفها لا يراه الاك الا ان نظرة مفاجئة منها تجاهك تثبت اقدامك مرة اخرى وتجرك للخلف فى عمق ذاكرتك – كيف تجعلنا مجرد نظرة من امراة عابرة فى لحظة عابرة غرقى فى بحور الافكار التى دفنت وسط غبار المعارك اليومية كيف امراة تنفض عنك غبارك و تهدم حائط تختبئ خلفه لتبدو رجلا اخر لو قدرت لك الفرصه ان تراه فى يوم عادى لن تعرفه- يخرجك من افكارك والتخطيط للخمسين سنتيمتر التالية نظرة رجل يختلس النظرة اليك تتوقف ,تتوتر,يتعرق وجهك ,
كمن سكب على وجهة ماء بارد فى يوم شتوى تنتبه
تتراجع وتجنب نفسك عار لن تنساه
وتقول ربما فى المرة القادمة

قال نوبل للسلام -- طب السلام السلام على طول السلام

المعيار الذى يحصل به باراك أوباما على جائزة نوبل للسلام
تستطيع ان تحصل به الراقصة دينا على جائزة الملك فيصل فى الفلسفة الاسلامية
بما انها تحمل دبلومة فى الفلسفة
كم أنت وغد ايها العالم؟

قلب الغريب

ليس أوجع على قلب الغريب
من زخرف مغلف بالاكاذيب
أسخليوس

سيدى

فليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذى بينى وبينك عامر
وبينى وبين العالمين خراب

Powered By Blogger

Popular Posts

عالماشى

لا ترهبوا طرق الهداية أن خلت من عابريها
ولا تأمنوا طرق الفساد و إن تزاحم سالكوها ..
عبد الرحمن الشرقاوى

زوار

Followers

Total Pageviews