للتدخين اعود

توقفت عن التدخين فى يوم 27\8\2009
بنية صادقة بدات اليوم التالى وانا غير مدخن وحاولت ان ابدو غير مشغول بالنقص الفادح فى عاداتى اليومية فى رمضان بل شرعت فى تغيير عاداتى كلها القريبة من التدخين فهجرت سهرة المقهى الرمضانية ومرافقة الاصدقاء وانقطعت لاشياء غير ماسبق واعتدت ووقت فراغى كنت امضيه فى المنزل متشوقا لرائحة سيجارة تشتعل امامى متوترا
احاول تحين الفرص ليعزم على احدهم بسيجارة فارسم التململ وأبدى لنفسى انى مرغم على اخذها
حتى كان اليوم الرابع فنسيت السجائر بعض الوقت وبدأت تدب فى جسدى قوة تحمل وفى نفسى ظهرت بعض امارت الاستغناء فلم اعد اشتاق للدخان وصار كل شهيق اشعر به يصل لاعماق صدرى بعد ان كنت اشعر به قبلا يتوقف على باب الرئة واجاهد لادفعه دفعا لابعد من ذلك.
فى الاساس انا مدخن متراضى مع نفسى ومتعمق فى التدخين
ادخن علبتين فى اليوم على التقدير الاقل ومنذ سنوات الدراسة الاعدادية بدات الرحلة وترتبط السيجارة عندى بمشاعر متعة لا توفرها غيرها
فمتعة التدخين بعد الوجبة الشهية لا تشبه متعة تدخين سيجارة الصباح وتلك لا توازى تدخين سيجارة فى قلب الليل والسيجارة مع فنجان القهوة قليل السكر لا تشبه اى ما سبق
ناهيك عن سيجارة الحمام ولا يشعرن احد منكم بالاشمئزاز فهذا امر لا يعرفه الا من جربه :)
ثم انى بعد كل هذا قررت التوقف وانا فى حل من ذكر سبب القرار
ولكنى لست فى حل مش شرح ماتلى الشهر الاول للتوقف
مر شهر اول اقل قليلا وانا غير مدخن
ثم انقلب كل شئ فجأة
رجعت مدخنا وبغير سبب
بلا سبب على الاطلاق
انتبهت ان كل اصدقائى مدخنين
كل جلسة يعلوها ضباب التدخين
كل نكتة تلقى يسبقها رشة سجائر للجميع
كل اجتماع لعمل ولو تافه تغلفه الدوائر الوهمية التى تخرج من السيجارة بعد مجة عميقة
رجعت بلا مبرر
ولا استطيع ان اسامح نفسى لانى لا اجد المبرر

صباح جديد

لا توقعات
لا خيبات امل

تقول ربما فى المرة القادمة

.... على انه لما ذهب احدهم ليعرفها بنفسه ويحادث فتنتها القاتلة كان رفضها من النوع الذى يجعلك تفكر الف مرة قبل ان تغادر مقعدك لتتقدم اليها الا ان نظرة ما فى عينيها كانت تدعوك بكل قوة ومابين رفضها – افضل معلم للرجل كرامة رجل قبله اهريقت أمام عينيه - ودعوتها المخفية تسقط فى محيط من الخوف لاضاعتك فرصة ستعرفها لاحقا وانت تحملق فى سقف غرفتك فى الغيبوبة التى تسبق السقوط فى بئر النوم بأنها كانت سانحة جدا وربما فرصة العمر للاقتراب مسافة قدم من امراءة العمر, واخيرا تقرر انك ان تذهب فستخرج نفسك من دوامة أفكار الليل الذى يلى الفرصة المفقودة فإن رجعت وكرامتك مراقة على حذائك فإن اضاءة المقهى الغربى الخافتة ستكون كافية لتعود وكأن شيئا لم يكن.
ولما كنت تتوقف على مسافة قدمين منها وكنت بالكاد تشتم عطرها وتلمح تفاصيل ووجها اصابتك رهبة فقد الكرامة وقررت ان تتجاوزها مدعيا انك تقصد طريقا سريا خلفها لا يراه الاك الا ان نظرة مفاجئة منها تجاهك تثبت اقدامك مرة اخرى وتجرك للخلف فى عمق ذاكرتك – كيف تجعلنا مجرد نظرة من امراة عابرة فى لحظة عابرة غرقى فى بحور الافكار التى دفنت وسط غبار المعارك اليومية كيف امراة تنفض عنك غبارك و تهدم حائط تختبئ خلفه لتبدو رجلا اخر لو قدرت لك الفرصه ان تراه فى يوم عادى لن تعرفه- يخرجك من افكارك والتخطيط للخمسين سنتيمتر التالية نظرة رجل يختلس النظرة اليك تتوقف ,تتوتر,يتعرق وجهك ,
كمن سكب على وجهة ماء بارد فى يوم شتوى تنتبه
تتراجع وتجنب نفسك عار لن تنساه
وتقول ربما فى المرة القادمة

قال نوبل للسلام -- طب السلام السلام على طول السلام

المعيار الذى يحصل به باراك أوباما على جائزة نوبل للسلام
تستطيع ان تحصل به الراقصة دينا على جائزة الملك فيصل فى الفلسفة الاسلامية
بما انها تحمل دبلومة فى الفلسفة
كم أنت وغد ايها العالم؟

قلب الغريب

ليس أوجع على قلب الغريب
من زخرف مغلف بالاكاذيب
أسخليوس

سيدى

فليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذى بينى وبينك عامر
وبينى وبين العالمين خراب

اعادة انتشار اجتماعى

لم يكن فى حسبانى ان يتحول التدوين لجزء ثابت فى حياتى وكنت اتوقع ان ادون حتى حين.
وفى انتظار ان يحين هذا الحين
وقعت فى شرك الايمان المطلق بالنفس
وفتنت ببهاء المقدرة على التعبير عن النفس بالكتابة
ووجدتنى اغوص بداخل نفسى لاعماق لم اعتقد قبلا بوجودها
فقط كنت اظن اننى ما اراه ويراه الاخرون
شخص غير باهر الذكاء او الوسامة
تعليمه ليس ذلك الذى يورث العبقرية أو يدل على المثابرة
طموحه المحدود يفوق امكاناته الشبه عادية
وغالبا سيرة كتلك تؤدى لنصف من الاثنين
اما نصف فاشل او نصف ناجح
ولكنى رأيت رجلا اخر بداخلى
وعندما توقفت لمده شهرين عن التدوين لظروف خارجة عن ارادتى الا قليلا
طفا هذا الذى كان مدفون بداخلى للخارج
اكاد اراه الان يتصرف مع الناس على استحياء
يحتاج لدفعة اخرى منى
احتاج للتدوين بانتظام
ولكنى اواجه مشكلة اعادة انتشار فى الاماكن التى كنت احتلها اجتماعيا
وهى مشكلة لا تفسر الا بهذا التفسير
وهذا يصعب عليا التدوين
استكمل لاحقا

العام الثانى والثلاثين

اليوم أبدأ عامى الثانى والثلاثين
وأودع الحادى والثلاثين وداع من لن يعود ابدا
الا حين اواجه به فى كتابى
كل عام وأنا بخير

اقترب ذهابه وربما لا يعود

خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له
مكتوبة على الباب وعلى حائط منزلنا
شخص يشعر بوجيعتى وخوفى الدائم من ذهاب رمضان ويلصقها فى كل مكان امر عليه
فليعذرنى الجميع لغيابى الاختيارى "هذا اذا افتقدنى احد هؤلاء الخبثاء الصامتين الذين يظهرون كصورة "علم" فى ذلك العداد المجنون الذى افتقد مطالعته"
اغيب طوال رمضان ونلتقى اذا ما قدر الله ان شاء الله قريبا
اعتذر لمن لم ارد على تعليقاتهم
واقول لكم جميعا
رمضان يمر سريعا وربما لا يعود مرة اخرى فكر قليلا
فربما تكون الفرصة الاخيرة

رش المية



نغمة على السنة مثقفى الغبرة فى مصر
لابد ان نتقدم ,لابد من تحديث لغة الخطاب الدينى.
يقولون ايضا : توقفوا عن ان تصبحوا وهابيين , كونوا انفسكم , انهم يبيعون لكم اسلام الأرصفة , النقاب ملبس متخلف , حتى الحجاب اصلا لم يكن فى يوم فرضا اسلاميا .
يقولون : انتم إجمالا تتخلفون باردتكم من غيركم فى ذيل الامم , من غيركم يستورد طعامه , من غيركم مستعد للقتل بلا سبب سوى سوء الفهم.
ينظرون للناس العادية, نظرة علوية لا مبرر لها سوى انهم قد قرأوا فى ليلة غبراء كتاب او كتابين وغمسوه فى انحياز موجود فى رؤوسهم لنموذج غربى يعلى التحلل من القيم التى ينقمون عليها فى مجتمعهم . تربوا كما تربينا فاعتبروا القيم المزروعة من قبل اهاليهم قيود عليهم ففكروا فى هدم قيودهم وأول قيد وجدوه كان الدين. فاحتدوا على الله لان الشرطة لا تعتقل الا المحتجين على الرئيس وسخروا من كل من اعترض عليهم واتهموه بالتخلف , وقالوا ايضا: لا احد يحتكر الدين من حق كل شخص مناقشة امور دينه ويجب عليه ان يقيم الامور بما يليق بعقله ليس للعلماء فضل على عامة الناس وليس لاى كتاب بعد القران فضل عليه. يجدفون فى ثوب الاتقياء ونسوا أنهم بهذا يتجرأون على قيمة العلم . لانك اذا تكلمت فى تخصصاتهم يقررون انه لا يجب الكلام فى أمر الا عن علم. ولا يعلمون فضل علم الحديث على باقى العلوم ولكن يريدون ليسقطوا فرعا ليضعفوا الجذع فى مواجهة الريح – يلتقى فى ذلك عن قصد او قدريا منكرى السنة(يدعون انهم قرأنين) ,المتحللين والملحدين – عرفت كل الانواع ملحدين و متحررين وقرأنى واحد وهذا الشخص جمعنى معه مكان عمل واحد وكنت قد لاحظت عليه اثارة الفتنة بعض الاوقات بين صفوف العاملين مستغل ضيق افقهم وطيش البعض منهم ورغبة البعض الاخر فى التحرر من غير حدود وفى سهرة جمعتنا خارج العمل جمعتنا بأصدقاء اخرين ثم انتهت ونحن الاثنين فقط نتبادل الحديث والدخان وتحدثنا وتحدثنا كثيرا الى ان جاءت الساعة المذهلة فاعترف بما يلى: أنا لا اؤمن الا بالقران مصدر للتشريع واسقط من حساباتى باقى المصادر لانها مليئة بالاكاذيب والخرافات . توقفت عن الاستماع عند هذا الحد لانى لم اعد قادرا على تحمل اعترافه, قلت له ببساطة : لن اكرهك لمذهبك فأنت حر فى ما تعتقد فأخيرا ستقف أمام الله بمفردك لتواجه تبعات إيمانك ولكننا يا عزيزى فى الدنيا وطالما نحن هنا فأى حوار دينى فى المكتب مع الزملاء سيتبعه بلاغ لأمن الدولة أأسف لأنى أقول لك ذلك... ولكن ان لم تترك لى خيار اخر فأنت تستغل جهل الاخرين بنواياك لتزعزع دينهم. وقمنا من مجلسنا وأنا حزين لأنى اضطررت لقول أمر أكرهه وهو كان نادما على ماقال وينظر لى بتوجس دائم. أصبح هذا الشخص الان من انصاف المشاهير فى الحياة الثقافية ضيفا فى الاذاعات وتليفزيون الدولة.
كان ردى الدائم على جماعات المشككين من الاصدقاء القائلين ان الاسلام مسئول عما اّل اليه حالنا :إن الاسلام حجة على المسلمين وان احاديث الرسول (ص) هى تفصيل لإجمال الاوامر الشرعية فى القراّن وأن فرق شاسع بين الإسلام كدين وتاريخ المسلمين الملئ بالدس والتزوير وفرق بين علماء الدين ونوعية اخرى من العلماء تواجدت منذ ان تحول الاسلام لملك عضود و كما أصبح للقصر جوارى وخصيان اصبح له علماء وشعراء. لست عالم دين أو اجتماع ولكنى أعرف ايضا انه لكى تصبح غربيا فأن الحل الوحيد أن تولد فى الغرب , لكى تصبح قيمك غربية محضه فأن جدودك يجب أن يكونوا تحرروا من قيود الكنيسة التى كانت تبيع الجنه بالمتر للراغب وان يؤدى سيطرة الكنيسة لأن تأكل الاوبئة بلادك وانك يجب أن تعبر المحيط لتعثر على قارة جديدة وأنك يجب أن تبيد أهلها بعد أن تطلق علىهم اسما غير أسمهم لا لسبب مهم إلا لأن بوصلتك اخطأت فى تحديد المكان الذى وصلت إليه. أنك يجب أن تقيم محاكم تفتيش بداخل النوايا وتقتل فيها الملايين من أصحاب الديانات المغايرة.
تلخيصا وإجمالا لكل شئ البسطاء مثلى ينتظرون الاطمئنان الى شئ من مكونات حياتهم لكى يتعاملوا مع باقى الاشياء . فأطمئنوا الى الدين ولم يلتفتوا الى العلم الى قليلا ورسخ فيهم هذا حكام تسلطوا عليهم ويظنون انهم اشتروا رضا الله وانا احسب اغلبهم على خير ليس عذرا ولكن اتمنى ان يقبل منا كاعتذار, فقط اطمئننا ونعم ما اطمئننا اليه.ومثلنا كمثل رجل سعى لجمع مال يشترى به شقه فى مدينة راقية يطمئن فيها كسكن فأحدنا أشترى الشقة ووقع العقد واطمئن بمجرد الدخول واّخر اطلع على العقد وأستشار محاميا فى الشروط وعرض خرائط البناية على متخصصين لكى يطمئن على مستقبل حياته وهو على هذا غير ملوم وأما الاغبياء فأصروا انه يجب هدم البيت والاطلاع على الاساسات لكى تطمئن قلوبهم ولن تطمئن.

Powered By Blogger

Popular Posts

عالماشى

لا ترهبوا طرق الهداية أن خلت من عابريها
ولا تأمنوا طرق الفساد و إن تزاحم سالكوها ..
عبد الرحمن الشرقاوى

زوار

Followers

Total Pageviews