تعليقا على الاعتداء على المصريين فى الجزائر - نكتة اليوم
واحد مصرى مقيم فى الجزائر خرج النهاردة من بيته جاب سجاير ومحصلوش حاجة
أين تذهب مصر بعد الماتشات؟
احيانا نحب ونحن لا نشعر
نعتاد الحب كأى شئ
يختفى فى داخل قلوبنا التى تعمها الفوضى والغضب والملل
ويتخفى فيخرج فى اهه بعد تفكير صامت طويل فنتلفت حولنا ونتاكد ان احدا لم يرانا
ولا ندرك ان شئ يتقلب فى داخلنا محاولا الكشف عن نفسه
ونحبسه ونتناساه ونتجاهله
ونقول اننا لا مبرر منطقى لهذا الحب
ولكن كل شئ ينفجر فجأة
وفجره ماتش كورة
صرخت كل مصر فى نفس اللحظة بالامس
ارتفعنا ولامسنا السماء بايدينا
دكننا الارض تحت اقدامنا
بكى الكثيرين
الكثيرين جدا
تبادلوا الاحضان
الجميع فرح
جمال مبارك زى جورج اسحاق
الكل سواسية
هذا شئ جعل الجميع متشابهون
كلنا سواسية امام قانون واحد
كرة قدم واثنى وعشرين رجلا يركلونها
وحكم يتخذ قراره فى العلن
وينوب عن ال80 مليون 11 رجلا فى مستطيل طوله 80 متر تقريبا
هم احسن من فينا
نثق فيهم
نعلم انهم لن يدخروا جهدا طوال فترة التنافس
ليس فقط من اجل المال يتنافسون
ولا من اجل الشهرة
انهم يتنافسون من اجلنا
ونحن لا نشجعهم لانهم موهوبون فقط
ولكن لانهم لا يلبسون علمنا فوق قلوبهم
انهم شركائنا ولو تبدلت المواقف ماتبدلت المشاعر
هذه هى قيمة الرياضة
وقيمة مباراة فى كرة القدم حاول البعض تحقيرها
انها شئ يذكرنا اننا ننتمى لشئ عظيم لو اتيحت له الفرصة
نحن جميعا نحمل نفس الصفات الجسدية
ونفس الاخلاق تقريبا
كنت مع مايقرب من 50 الف انسان فى نفس المكان لمدة ثلاث ساعات
نصرخ باسمها
نغنى لها
ندعو الله ان يكشف غمة المت بها ولم يبقى لنا منها سوى مباراة فى كرة القدم
ويصبح السؤال الذى يدور فى عقلى وهو
أين تذهب مصر بعد ماتشات الكرة؟
ليس له معنى
فبعد الماتشات تختفى مصر فى كل ماهو عكس ماسبق
فى الظلم وعدم المساواة وتكميم الافواه ومرارة الحسرة على الشعور اننا نقف وحيدين فى مواجهة اللصوص
نعتاد الحب كأى شئ
يختفى فى داخل قلوبنا التى تعمها الفوضى والغضب والملل
ويتخفى فيخرج فى اهه بعد تفكير صامت طويل فنتلفت حولنا ونتاكد ان احدا لم يرانا
ولا ندرك ان شئ يتقلب فى داخلنا محاولا الكشف عن نفسه
ونحبسه ونتناساه ونتجاهله
ونقول اننا لا مبرر منطقى لهذا الحب
ولكن كل شئ ينفجر فجأة
وفجره ماتش كورة
صرخت كل مصر فى نفس اللحظة بالامس
ارتفعنا ولامسنا السماء بايدينا
دكننا الارض تحت اقدامنا
بكى الكثيرين
الكثيرين جدا
تبادلوا الاحضان
الجميع فرح
جمال مبارك زى جورج اسحاق
الكل سواسية
هذا شئ جعل الجميع متشابهون
كلنا سواسية امام قانون واحد
كرة قدم واثنى وعشرين رجلا يركلونها
وحكم يتخذ قراره فى العلن
وينوب عن ال80 مليون 11 رجلا فى مستطيل طوله 80 متر تقريبا
هم احسن من فينا
نثق فيهم
نعلم انهم لن يدخروا جهدا طوال فترة التنافس
ليس فقط من اجل المال يتنافسون
ولا من اجل الشهرة
انهم يتنافسون من اجلنا
ونحن لا نشجعهم لانهم موهوبون فقط
ولكن لانهم لا يلبسون علمنا فوق قلوبهم
انهم شركائنا ولو تبدلت المواقف ماتبدلت المشاعر
هذه هى قيمة الرياضة
وقيمة مباراة فى كرة القدم حاول البعض تحقيرها
انها شئ يذكرنا اننا ننتمى لشئ عظيم لو اتيحت له الفرصة
نحن جميعا نحمل نفس الصفات الجسدية
ونفس الاخلاق تقريبا
كنت مع مايقرب من 50 الف انسان فى نفس المكان لمدة ثلاث ساعات
نصرخ باسمها
نغنى لها
ندعو الله ان يكشف غمة المت بها ولم يبقى لنا منها سوى مباراة فى كرة القدم
ويصبح السؤال الذى يدور فى عقلى وهو
أين تذهب مصر بعد ماتشات الكرة؟
ليس له معنى
فبعد الماتشات تختفى مصر فى كل ماهو عكس ماسبق
فى الظلم وعدم المساواة وتكميم الافواه ومرارة الحسرة على الشعور اننا نقف وحيدين فى مواجهة اللصوص
حزن ممنهج
لايمكننى فهم امر الكابة التى تحط فى نفسى بدون سابق انذار فتقتل كل شئ تلقاه بداخلى حتى الملل وتبقى وافقة بلا منازع وتمسح ما كان قبلها
اصبح مثل صفار البيض معلق وسط الزلال واملى الوحيد فى الخلاص هو الشئ الذى سيقضى على مستقبلى فى الحياة
-مقلاية سخنة- :)
يتحول الشجن اللطيف الداعى للتامل الى حزن ممنهج يعم التفسيرات التى ارى بها الحياة وتمسى دنيتى محبوسة داخل بيت يشبه المتاهة اتجول فيه متخوفا دائما من كل شئ يجلب السعادة لانه حتما ليس خالصا واقول هذه خبرة الخبرات التى يكتسبها الجميع فى نهاية مشوارهم ,وتصبح فكرة البحث عن تلك الانثى المتفتحة التى تملا الكون ضحكا وابتساما التى سأشركها فى صنع سرنا الصغير الذى سنتبادله بالنظرات ونبتسم فى وجود الاخرين مصحوبة دائما بصورتنا نحن الاثنين كقصة تحذيرية على علب السجائر"الحب ضار جدا بالصحة ويقتل المحبين" ولا ارى بدلا منها سوا نساء يقلن على سبيل التحرر "احا" للاعتراض و "التعريص" ليعبرن عن النفاق.
ماتش مصر والجزائر
الاجد 9-11-2009
لاشئ يبدو حقيقيا مما يحدث
.ادمن البشر الاثارة والبغضاء والكره
اشجع كرة القدم منذ كنت فى العاشرة تقريبا
وصادقت من يشجعون كرة القدة بحكم السن
شاهدت الالاف المباريات من كرة القدم وكنت دائما مشجع لاحد الطرفين حتى لو كانوا من خارج مصر
هذا ما يكسب الرياضة طعما
التنافس
التحيز
اكتساب زملاء يتواطئون معك على اخطاء فريقك المفضل
وفى بعض الاوقات الذهاب الى المدرجات
تفريغ الشحنة فى السب الجماعى- احيانا بلا سبب
سريان سائل النشوة الجهنمى -الادرينالين - فى الدم نتيجة انك تفعل الامر الخطأ محتميا بالمجموع
الشعور انك بطل ملحمى وانت جالس على اريكتك فى المنزل لتشارك جمعا ما نفس المشاعر
الهروب من سطوة الملل
ولكن كل هذا لم يعد كافيا الان
صار كل هذا طبيعيا لدرجة السأم
وجب اذا اثارة امر اكبر من كل هذا
يجب جعل مباراة المنتخب القادمة والفاصلة لتحديد الصاعد لكأس العالم من بين مصر والجزائر اكثر ادرارا للاعلانات
يجب جذب الانتباه اكثر اليها
لا تكفى المنافسة فى الملعب
هذا لا يكفى
الوقت الفاصل بين اخر مبارة لعبها المنتخبين والمباراة الفاصلة كان طويلا
سيمل الناس من متابعة الاخبار العادية
اذن سنشعل حربا
وسنغنى اغانى وطنية
وسنقف لنسب الاخرين طالما سبونا
سنشكك فى قوميتهم لانهم لا يحبوننا
سنعيرهم بما فعلناه لاجلهم
سنستغل غبائهم لنصبح اغبى منهم
ستصبح معركة خارج الرياضة ملفوفة فى علم البلدين على حد سواء
هذا يجعلك فى واجب وطنى وانت تسب الاخرين أو وانت تحقر منهم على اقل تقدير
نعم يكرهنا الجزائريون
حين نلعب كرة القدم
ولكن المغاربة والليبين والتوانسة
والسعوديون ايضا يشعلون المعارك حين نلعب معهم كرة قدم
ما الجديد؟
الجديد انه كان كره وقت المباراة
اما الان فانه كان اعمق من ان ينتهى بنهاية المباراة
اشعلها مقدمى البرامج-والصحفيين
اعملوا اقلامهم فى وجوهنا فصرنا نحمل ندوبا لا تنسى
نقلوا كلاما لا يجب ان ينقل
قرأوا كراهية وكتبوا كراهية
افشوا الجهل والتجاهل والجهلان فينا
اعماهم احيانا الغضب والنفاق احيانا اخرى
فشحنوا القلوب كراهية
وسيحدث يوم المباراة العجب العجاب
سنذهب بالالاف
سننتظر ونشجع فريقنا ونسب الجزائر
واذا صعدنا لكأس العالم-ان شاء الله- سننسى الجزائر ونحتفل
ولكن ان خسرنا-لاقدر الله-0فسيحترق الملعب
وسيفتك الجمهور بكل ما تطاله ايديهم
ستصبح مذبحة ايها الاغبياء
سيموت الكثيرون سواء من الذين لم تتحمل قلوبهم المواجهة مع الشحن الزائد
او الذين سيهبون بعنف ليأخذوا ثأرا لم يستطع اللاعبين اخذه
وفى الحقيقة لم تصنع الرياضة من اجل هذا ولكنها صار كل هذا يمولها
اصبحت تلاعبا بالمشاعر البشرية السيئة بدل ان ترقيها
شكر واجب
نشكر كل من تقدم بالمواساة لى فى مصابى الاليم واخص بالشكر -دنيا- زينة-بدراوى واعذر كل من لم يتقدم بالعزاء لى وأقول لنفسى ربما يظن الامر تافه وربما لم يعرف وقائع ذهاب المأسوف على شبابه بلا رجعة
وأحب ان اعرف اصدقائى الافتراضيين ان الريسيفر المنقضى عمره المنقلب الى حجرة اشيائى التالفة(فى الاصل هى حمام صغير ملحق بحجرة نومى لم تسعفه الظروف و لازال فى طور التحول لدوره الاساسى لحمام)كان قد اصابه انطفاء الانوار فجأة
ولما كنت عديم الخبرة فيه فقد لففته لف الخائف عليه من تفاقم مرضه واصطحبته لناجى
وناجى هذا على سبيل التنويه رجل يملك محل لاصلاح الالكترونيات كان يجلنى لالقائى عليه السلام صباح ,مساء- وانى كنت لاظن في هذا الرجل قدرة سحرية على اصلاح الاشياء التى لعب معها الدهر او تردد التيار الكهربائى غير المنتظم بالعمارة لعبته وكان ظنى هذا مبنى على سببين لهما من الوجاهة ما اتركه لتقديركم
السبب الاول انه كتب على باب محله
بسم الله الرحمن الرحيم"ان اريد الا الاصلاح ما استطعت" والسبب الثانى
انه كان يضع تليفزيون ابيض واسود فى فاترينة عرضه يعرض عليه افلام كمبيوترية
وهذا وحق الله امر عجاب
ثم انى لما دخلت محله حاملا الراحل وشرحت له ما كان منه
فقد قام بفتحه ليظهر لى قلبه طيبا نقيا
ثم دقق النظر
وبلهجة الخبير نظر فى وجهى ثم قال: دا فيه مكثف واى سى اتحرقوا يا استاذ ولو عايزه يشتغل اغيرهم وهيتكلفوا خمسين جنيه وتاخده بكره الصبح"
فاخذتنى الفكرة "انا اصلا اشتريت الراحل ب 100 جنيه -لانه صينى متواضع وكانت فكرتى وانا باشتريه انه لو باظ اجيب واحد تانى-لعنت الصين فى نفسى وقلت لاحاول مرة اخرى عله يجعل ثمن الصيانة 20 جنيه فاخرج من الفائزين"
ماكدت انطق وابدأ فى الفصال حتى انهارت اعصاب ناجى فبدأ بالقاء كلمات تشبه اللكمات "ياباشا الموضوع مش مستاهل وبعدين دا صينى مايستاهلش الكلام دا كله وانا لو مكانك ماتعبش نفسى واروح اشترى واحد تانى"
احرجنى منطقه القوى السليم وعدت اسب الصين والراحل ذاته واتمنى من سويداء قلبى ان يلقى به فى قاع جهنم لانه جعل "جعر" مثل هذا الرجل يلقى عليا نصائح من نوعية عطشان؟ طب ماتشرب
خرجت من لدن ناجى اجرجر خيبتى وفى ايديى المجحوم
داهية لا ترجعه.
فقط هذا ما كان من منى ومن ناجى ومن الريسيفر
تقدر تسألنى لو كنت جرئ ومستعجل و اللك الكتير اللى فوق ده مش مهم بالنسبة ليك
استفدت من الموضوع ده ايه
أقولك اللى يشترى صينى يستاهل اللى ناجى يعمله فيه.
الريسيفر ماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات
الريسيفير اللى حيلتى مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات
........................................
اذا ستمسى بلا تليفزيون حكاياتى
لم احزن او ابتهج
فى الصباح الباكر استيقظت على رسالة هاتفية من امراءة توقفت علاقتى بها من ناحيتى منذ عام ونصف ولم تتوقف من ناحيتها حتى الان تبلغنى فيها ان عريسا بالباب وانه اخر فرصة لها بحسابات العمر لحياة مستقرة وانها حتى الان تنتظر منى رسالة تحديد مصير اغلقت الهاتف بعد ان لعنته و لم احزن أو ابتهج
ذهبت للحمام وبعد فتح الحنفية لاحظت ان الماء يحارب لكى يندفع منها فألغيت فكرة الاستحمام واستعنت على غسيل اعضائى الظاهرة بماء من الثلاجة وثمة وجع يعتصر قلبى بلا سبب
ارتديت ملابسى وتراجعت عن فكرة الافطار واستبدلتها بنصف سيجارة وخرجت للشارع وكانت شمس خريفية تلف المكان
مشيت قليلا فوجدت سيارة مكتوب عليا "جمعية العاملين بالكتاب والسنة المحمدية ب....- سيارة لتكريم الانسان - كل من عليها فان " وخلفها مجموعة كراسى حديدية مكسوة بالاحمر ورجال مكفهرة ووجوههم يرتكنون الى الرصيف وصوت القران يصدح من مكان لا اعلمه
فى الحقيقة لم أحزن او ابتهج
خرجت لشارع فيصل اشرت لميكروباص هدئ من سرعته قليلا
هرولت وراءه
اقتربت منه وضعت يدى على الباب فاسرع
توقفت وانا انهج وسببته ببذاءة وغضب ولكنى فى الحقيقة غير حزين او مبتهج
اخرجت سيجارة لاشعلها ثم اقنعت نفسى ان انتظر قليلا فهذا يجاوز حصة الدخان الصباحية التى قررتها لنفسى
وقطع افكارى ميكروباص اخر توقف ليحملنى معه
انحشرت بداخله ثم علق اصبعى الابهام فى نتوء حديدى فى الباب وانا اغلقه فانجرح
نظرت اليه وغلفته بمنديل تبرعا من جارى
وثمة الم مبهم يأتى من تحت الاظفر ولكنى فى الحقيقة لم اكن حزينا او مبتهج فقط اشعر بالالم
قصدت المكان الذى ساتمم فيه عملا اتفقت عليه بالامس .................وفى الحقيقة اخفقت فتحججت بانه ينقصنى شئ سأحضره غدا لاكمل ما بدأت
اوجعنى صدرى للمرة الثانية
اخرجت موبايلى
شرعت ارسل الرسالة التالية
"go on , never look back , that's life"
اخبرنى الموبايل ان رسالتى الان فى حجر القدر
شعرت بالتحرر مخلوطا مرة اخرى بالالم
ولكنى فى الحقيقة لم احزن او ابتهج
قابلت صديقا قديما
اقتسمت معه سيجارتين وكوب شاى وبعض الذكريات ووعد بلقاء قريب
وانا فى الحقيقة غير حزين او مبتهج
قررت ان اقفل عائدا للمنزل
انتظرت نصف ساعة فى موقف الميكروباص مع جمع غاضب من البشرنتكاتف ونتشاحن حين تقترب السيارة وفى الاخير انحشرت ملحوقا بلعنات امراءة اخذت مكاننا كانت تتمناه ولم التفت وللمرة المليون لم اشعر انى حزين او مبتهج
وصلت
ثم قصدت المدخل الاخر للشارع الذى تتوسطه البناية حتى لا امر على "محزنة "الصباح
فاجئنى بطئ المصعد وهو يعلو وصوت ماكينة تشغيله يعلو
ولكنى تجاهلته
وقفت اما باب الشقه واخرجت المفتاح
كاد المفتاح ان ينكسر وانا احاول فتح الباب فخبطته بقدمى بعنف وانا العنه
فانفتح
ولكنى لم اكن حزين او مبتهج
دخلت الشقة
اغلقت الباب
خلعت ملابسى
وعندما دخلت الحمام وفتحت الصنبور لكى اغتسل
....................لم اجد ماء
خبطت على الصنبور قليلا وانا مرتكز براحتى على الحوض
رفعت راسى
نظرت للمراءة
رايت للمرة الاولى عينى رجل غير حزين او مبتهج
رأيتها تلتمع
فانهرت فى بكاء حاد.
ولكن فى الحقيقة لا اشعر انى حزين او مبتهج
سبحانك
سبحان من احتجب عن الظهور بكمال الظهور
فجعل النور حجاب النور
وجعل البلايا فى عيون الناس مكروهة
واعلم الصابرين انها سلم الصعود
سبحانك انت


.jpg)


