يأبى السيد عمرو دياب الا ان يثبت ما اثبته سيد ابوشوارب الفحل عالم صفط اللبن المشهور , ذلك الفذ صاحب النظرية الالمعية التى ما ان توضع فى كتاب حتى يصبح الاعلى مبيعا فى موقع امازون ومكتبة ترعة الزمر الثقافية وهى نظريةالانسان اصله توك توك
داخ العالم سيد ايو شوارب فى صفط وكرداسة الى ارض اللواء وابوقتاتة لاثبات نظريته الشهيرة فلم يقدر تعب فؤاده وكلت اقدامه
الى ان اراحه العمرو دياب من تعب المشاوير واهداه الدليل
كان الدليل متأخرا ولكن ان يأتى متأخرا خير من الا يأتى ابدا
عمرو الذى قارب من العمر خمسين وربما زاد يستعد لطرح سى دى جديد ولان هناك سى دى فحتما هناك بوستر
وسأل نفسه ماذا يفعل
فلم يعرف فقد استنفذ كل الافكار فوجود نداء فطرته الزكية وما ارتاحت اليه نفسه الذكية وهو ان يذكر احب الاشخاص الى قلبه ولان موضه الكتابة على الحائط قد ولت واصبح لكل انسان فى مصر توكتوك يكتب عليه ما يشاء وربما يشهر عليه علما ايضا ويجمله بريشة طويلة ولان عمرو دياب يعرف ارقى من يملك توك توك فقد طور نظرية العالم سيد ابوشوارب وادعى انها نظريته وقال قولته الشهيرة
الانسان توك توك نفسه
وبالتالى فإنه باستطاعته ان يكتب مايشاء على جسمه مره على كتفه انه ابوعبدالله ومرة على ظهره ليثبت ان الحلوة كيداهم ومرة اخرى ربما يكون قد كتبها فى مكان خفى ان الشطارة لو بالسرعة مكانش حد سبقنى
ليثبت ان لا احد يسبق عمرو دياب الا فى السن فهذا الرجل تفتح وعيى على الدنيا وانا اراه يغنى وهو فى طور الشباب وظللت اكبر فى السن وهو ثابت لا يتزحزح الى ان ذهبت ايام مراهقتى وشبابى وبدأت ايام الرجولة لاكتشف انه يصغر يصغر فى ما يبدو الى ما لانهاية
لدرجة انه يرتدى بنطالا ساقطا سقوط النيزك على الارض وسقوط الطالب فى الاختبار مخلفا ورائه خيبه امل عظيمة وجزء لا يستهان به من ملابسه الداخلية(خيبة الامل لسقوط الاختبار وكشف الملابس الداخلية للبنطال) ليثبت لى ان الصعايدة حينما اطلقوا على تماثيل الفراعنة لفظ مساخيط لم يكونوا يهزؤن بل كانوا يوصفون فقد وجدوا الفراعنة وقد اختفوا وتركوا اثارا من حجارة صغيرة ليظنوا انهم سخطوا الى حجارة
هذا تفسير للسخطة يبدو صعبا وانا رجل بسيط لا قبل لى بتفسيرات معاجم اللغة العربية لذلك استغنى عنها بتفسير جدتى رحمها الله عن السخطة حينما قالت لى وانا صغير لو كدبت ربنا هيزعل منك ويسخطك قرد
رحم الله جدتى
فهى لو رأت رجل فى الخمسين من عمره يكتب اسم ابنه على كتفه ويلبس بنطالا معلق على طرف مؤخرته ليبدى ما لا يبديه الرجل لعلمت ان السخطة احيانا تكون اختيارية.




