ايتها المودة الصادقة .. ايتها العلامات الجيدة

ايتها المودة الصادقة , ايتها العلامات الجيدة ...... احب الانفراد بذاتى  ,احب كوب القهوة فى الصباح وحيدا , احب ضجيجى منفردا للصلاة  , احب محاربتى لذاتى كل يوم كى اقتعها بالاختلاط بالناس فى المساء ... ايتها المودة الصادقة والعمر الذى يشعرنى الان انه يمر بسرعه . لم اشبع بعد من وحدتى وتفردى وضحكى لافلام المساء وكتبى التى أقرأها على مهل  وجنيهاتى القليلة تكفينى وتنتقل للاخرين .. تقلقنى احيانا صور عائلات اصدقائى وخوف زوجاتهم من كونى الذئب الذى سيضل ازواجهن ولكنى لم افقد رغبتى الذئبية بعد فى النشيج ليلا بشجن ... اطباقى واكوابى ووسائدى وقمصانى اعتذر منكم لغسيلى المتسرع والغير مراعى لاصول النظافه ولكن شكواكم ليست سببا مناسبا لاسمح باعتقالى... ايتها الوحدة المجنونة ذهب عدوك اللدود أبى 

وقتل بن لادن

مدى القوة هو الذى يوضح حدود الحق فى العالم الذى تقوده امريكا ... اوباما يعتبر قتل بن لادن وليس اعتقاله و محاكمته تحقيقا للعدالة .. مالفرق بين القاتل والمقتول اذا؟ ... درس اليوم هو اقتل طالما ظننت ان هذا حقك و لو كنت قويا سيعتبرك العالم تحقق العدل ... نتائج درس اليوم هو فوضى عنيفه تعم العالم بدءا من الغد

ليت الاحلام تاتى كما نتمنى

يا لهذا الشعور المفاجئ بالوحشة لشخص لن تراه مرة اخرى ... لم أكن اظنه بهذه القسوة ,
ليت الاحلام تأتى كما نتمنى
بالامس عصرا رأيتك يا حاج محمود... ذهبت فى غفوة وسط العمل ورأيتنى اجلس مع احد الاقارب القريبين منى ومنك فى حجرة ما من منزلنا وكنت انت فى صالة المنزل وبجوارك جدتى التى سبقتك وكان قريبى فى الغرفة يحدثنى انه سيخرج اليكم قريبا وكنت ارجوه الا يفعل على ما اظن... الهانى هذا على ان اخرج لاقبلك او اتبادل معك حديثا قصيرا .. كانت جدتى بجوارك تبدو جميلة جدا وقد ارتدت اكثر شبابا وكانت مبتسمة ... صرت ابكى خوفى من الخروج اليك فى الصالة واستيقظت من غفوتى كانى كنت غارقا تحت المحيط بثقل هائل على جسدى وصدرى ولكنى رايتك مطمئنا مع من تحب

انعى اليكم ابى

 انعى اليكم - اصدقائى الذين لم ارهم - ابى
انعى اليكم قطعه منى لم اكن اعرف انها موجوده حتى ذهب الحاج محمود للقاء ربه فجر الاربعاء 13-4 -2011 بعد ان صلى الفجر منفردا لان المرض اقعده منذ مساء اليوم السابق لوفاته
اذن منفردا للفجر . اقم الصصلاة منفردا وصلى جهرا
طلب مشروبا واكمله وشرب الماء
اسر للمرافقين رغبته بالدفن بجوار اخيه وبتجهيزه فى غرفه ابيه التى كان يختم بها القران .. وطلب ان يصلى عليه فى مسجد بلدته القريب من بيت ابيه ... عدل وسادته باتجاه القبلة ... كبر وحمد وهلل وحشرج صدره ... وامتلا جسده عرقا ثم جحظت عيناه وذهب
انعى لكم ابى يا اصدقاء ... وانعى لكم اسمار المساء ومناكفات الصبح والطيبة والنقاشات السياسية الساخنه والصمت والرجولة والصيام فى قلب الحر والصدقة المخفية وانعى لكم قيام الليل يوميا فى صمت
انعى اليكم ابى فادعو له ومن استطاع منكم ان يهيه عمرة او دعاء فى قلب الحرم فهو جميل لن انساه له
رحم الله مولاى العارف بالله محمود

ما هو المستحيل

تغيرت الدنيا كثيرا جدا فعبود الزمر يؤسس حزبا وحسنى مبارك يرسل رسائل صوتية للعربية كرسائل أيمن الظواهرى للجزيرة ... ونوارة نجم تقول دفاعا عن المجلس العسكرى فى قتل متظاهرين التحرير "هو دا حكم الجيش واللى مش عاجبه ..." وبلال فضل يدافع عن المجلس العسكرى الحاكم .... وطلعت السادات تم تعيينه رئيسا للحزب الوطنى فى نفس اليوم الذى دخل فيه صفوت الشريف السجن... حكومة الثورة ترشح مصطفى الفقى لامانه الجامعه العربية ... على الدين هلال يكتب فى الدفاع عن الثورة ...  ماهو المستحيل اذا
كل هذا يجعلنى اسال السؤال المهم كيف تعارض سياسات المجلس العسكرى؟


اذا تظاهرت كان مصيرك السجن مثل عمرو البحيرى وغيره او ربما القتل مثل على ماهر شهيد اقتحام الميدان على يد الجيش يو 8 ابريل
واذا كان لك مطالب بعزل عميد كلية مساند للحزب الوطنى مصيرك الضرب
اين هى الحرية؟
...هل ستأتى الديموقراطية فجأه بعد انتخابات البرلمان ام اننا سنظل اسرى مبرر الفترة الانتقالية والظروف الحرجة التى لا يعرف احد من يصنعها وكيف تنتهى؟
ماهو المستحيل وكيف ستحل علينا بركة الحرية

احمد مهران

هناك ايام تتكتل احداثها ضدك وتحاربك بدون هوادة .. تقاتلك باخبار الموت المفاجئ فتنقبض روحك وتتقلص معدتك ويصيبك تكلس المشاعر فتستقبل كل الاشياء بعادية كانك تضرب كره بنج ... تاتى كل الاخبار والاحداث وترتد دون طعم ... كان اول اخبار اليوم هو وفاة احمد مهران منذ ثلاثة ايام ولم اعلم. مات اليوم فى بدايته
ضحك احمد مهران واضحكنى لعمرين مثل سنوات عمره الشحيحه وذهب دون وداع
انا غاضب من الذهاب المفاجئ .. غاضب حد البكاء... غاضب وانهنه مثل الاطفال... مبكى ومفاجئ هو الموت حتى وان ظل هو الشئ الوحيد المؤكد فى الكون

اطلبوا له الرحمه من رب كريم يعرفنا وان لم نعرفه ولم نعبده كما يحب

علامات

وعلامة الرجوع ان يصغر كل شئ امامك حتى يكاد يختفى لحساب كل ما تركته خلف ظهرك

عبث تحتم الظروف قبوله... قولوا لأ

يقوم شعب بثورة على نظام حكمه ويسقطه ويأتى بهيئة يأتمنها على ادارة دولته فتسأله هذه الهيئة عن رأيه فى طريقة عمل النظام السابق ولو انه يحب تعديله قليلا ... يشبه هذا احد امرين الاول تحرك مضاد للثورة التى أتت بهذه الهيئة او انه مجرد عبث

عبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــود الزمر

بعد ثلاثين عاما من السجن ..وبعد ان دارت الدنيا دورتين او ثلاثة... وانخلع رئيس واحد ومئات الوزاراء واقامت جماعه الجهاد المصرية التى اسسها عبود وشركاه حروبا شبه عالميه ومقاتل عظيمة بعضها لله وبعضها الاخر لا اعرف سببه خرج عبود وطارق الزمر
خرج الى التليفزيون مباشرة يتحدث ويفيض ويفتى ويتكلم عن لجنه للتكفير بدل ان يدعو للتفكير
اصر على ان القتل واجب احيانا ولم يدعو الناس لترك هذا للحكومات التى ستصدر القوانين والاحكام.
رغم قوله انه سينشئ حزب سياسى الا ان كلامه عن ان العلماء يصدرون فتوى القتل فهذا يجعل الجميع يتحسس عنقه ..فهذا رجل لا يؤمن بجدوى الخلاف والاختلاف وفى داخله لازال عبود عام 81 حرا طليقا.
عبود الزمر مشكلة حقيقية .. فبعد 30 عاما لازال يفكر فى الكفر اكثر ما يفكر فى الايمان ويرى ان إحياء البشر أمر يستدعى القتل احيانا كثيرة

فلول وحلول

وانت فى نظر ضيوف البرامج السياسية والتوك شو احد شخصين
اما فلول او اخوان
ويقول عنك رفاق الميدان ما قاله بالامس عمر سليمان
الفرق انه قالها صريحة:المصريين غير مستعدين للديموقراطية
وهم يقولونها على استحياء: سيحكمنا الوطنى والاخوان

Powered By Blogger

Popular Posts

عالماشى

لا ترهبوا طرق الهداية أن خلت من عابريها
ولا تأمنوا طرق الفساد و إن تزاحم سالكوها ..
عبد الرحمن الشرقاوى

زوار

Followers

Total Pageviews