يوم 6 مارس

كان ضرب القوات المسلحة مبرحا جدا ...كنت فى الصف الثانى وكنت من الناحية المقابلة لوزارة العدل .. كان الضباط مستفزون جدا.. اختطفوا كاميرا لصحفية وبعض الهتاف اعادوها ممسوحة الذاكرة..كانوا يعتقلون بعض الشباب
وعندما بدأ الضرب كان اطلاق النار كثيفا فى الهواء بلا مبرر...وكان هجوم البلطجية من الخلف...لم يكن هناك زجاجات حارقة اطلاقا..كان افراد القوات المسلحة(الجنود) يسبون ويشتمون بمنتهى الكبت(شغل الداخلية بتاع زمان)كان بعض ضباط الصف يضرب بما تقع عليه ايديهم من شوم ومقاعد -كان هناك ضابط محترف يضرب بمقعد مدرسى واخر بجاروف صغير- هذا غير ضابط الصاعقة الذى كان يستخدم الصاعق بمنتهى المهارة ويخترق به الصفوف
كان بعضهم يدفع سيدة بعنف غير مراعى الموقف وكم الغضب الذى يصنعه - امسكت جذع شجرة من يد ضابط وكنت استطيع ضربه وتركته وجريت باقصى ما استطيع لكى لا يتغير موقفى واتمنى الا اجرى هكذا مرة اخرى وظلوا يطلقون الرصاص فى الهواء ويضربون بالعصى حتى خرجنا الى شارع القصر العينى...
واحذر. لمجرد انك ترتدى زيا وطنيا يمنحك سلاحا لا يجعلك اقوى ولا يمنحك حق السباب
ويؤسفنى انكم لم تقدروا قصة اننا نستطيع ان نضرب كما تضربون ونسب كما تسبون ولكننا نخشى قيمتكم وليس سلاحكم فانتم لا تستطيعون الضرب الا وفوهة سلاحكم مرفوعة الا للسماء .. هذا ما حدث وليس كما قال البعض المسئولية مشتركة وان البلطجية كانوا بزجاجات حارقة

1 comments:

ashraf Friday, March 11, 2011 7:31:00 PM  

نعم انا اوافقك الراى و ارى ان تفكيك جهاز مباحث امن الدولة هو الحل اللامثل لتجنب الفتنة

Popular Posts

عالماشى

لا ترهبوا طرق الهداية أن خلت من عابريها
ولا تأمنوا طرق الفساد و إن تزاحم سالكوها ..
عبد الرحمن الشرقاوى

زوار

Followers

Total Pageviews