لم تصنع لك

لا تشرب القهوة فى محطات المسافرين فهى لم تصنع لك فقط اجلس ثم اذهب لميعادك ولا تصادق شخصا وانت مسافر
فالافتراق سيكون قريبا ولا تنظر لامراة غيرك فقريبا ستكونه ولتتحطم عظام وجهك اذا اعتاد قلبك الخيانة
فلا نفع فيه بعدها وسوف تعتاد الركوع ليس لتشرب من نبع او تقطف زهرة
لن تغنيك الجولات الطويلة فى المدن الكبيرة عن البقاء على ناصية حيك كما لن تغنيك ام امراتك عن امك
سوف تسير طويلا تقطع شوارع نظيفة وتشاهد واجهات مصقولة ولكن لن تجد الرائحة التى تألفها
فغادر ولكن دوما عد
لن يقنط قلبك من الذهاب من العودة ولكن سيقنط ان بقيت او لم تعد ابدا
اين ستشم رائحة الجوافة فى بداية فصل الدراسة حتما هناك شئ يشم فى فصل مدارسهم ولكن ليس كما تعرفه
اين ستعرف من سهر الشوارع ان رمضان غدا حتما هناك يعرفون ولكن ليس كما اعتدت
اين ستشم رائحة المطر قبل ان ياتى ؟ حتما هناك يعرفون انها ستمطر ولكن لن تعرف مثلما عرفت هنا
سيقولون انك تيتمت منذ موت ابيك وهذه حقيقة ولكنك لن تعرف طعم اليتم الا يوم تموت امك
ليس لشيئا كنت تاخده منها ولكن لانك لن تجد احدا لتعطيه اشياءك
لن تبوح تحزن كما حزنت امامها
لن تبكى كما بكيت على صدرها
لن ترتاح الا اذا قصصت لها
لن تهدا الا اذا اطمئنت عليك
لن تنام الا اذا سمعت صوت دعائها
لن تطمئن الا اذا نظرت الى عينيها
لن تعود الدنيا كما كانت
فعد دوما فهنا ستجد امك
ستظل تشعر بالحنين اليها ولكن هناك واذا بقيت فستشعر انك فقدتها
سوف يتمم ارثها قصصك الاسطورية عنها
وسوف يصدقك ابنائك وسف يعودون دوما من اجلك
ولسوف ينزرع فيهم بذرة هى شجرة مثمرة بداخلك
لا تحارب فى ارض ليست لك فانت خاسر مهما كسبت
تستحق روحك ان تحلق كل يوم الى سماء جديدة فاسبح متى شئت الى حيث تريد
ولكن اتخذ عشك فوق جبلك ولا تتشرد فى المنافى فروحك لا تستحق هذا
ولا تشرب القهوة فى محطات المسافرين فهى لم تصنع لك
لا تقل احبك الا لامرأة عمرك
ولا تنظر لامراة غيرك

كل سنه



السيد رئيس الجمهورية



تحية وبعد



تصبح عليك شمس الغد وانت تبدأ عامك الثانى والثمانين وحين تكتمل هذه الاشراقة تكون قد اختبرت ما يقرب من ثلاثون الف اشراقة فهل تظن انه قد يعود عليك مثلها ؟




اشراقة الغد تعنى ان قد امضيت منها مايقرب من 10227 وانت مسئول اول واخير عن عشرات الملايين من البشر امثالك شردت منهم من شردت وسجنت منهم من سجنت وقتل رجالك منهم من قتلوا واهدرت ادمية الانسان الذى صار هدفه الاول الان ان يمشى ولا يلفت نظر زبانيتك (الشرطة) مهما حدث له



فهل تظن ان 10000 يوم امر يمكن تكراره؟



امسيت وانا مهموم بامرك وانت رجل مقترب من محطة وصولك ولم تستعد بعد للنزول ام تراك نسيت ان لكل شئ اخر و ان الموت هو الحقيقة الوحيدة المؤكدة من حقائق الحياة



لم اتخيل نفسى يوما اهتم لامر رجل مثلك ولكن رهبة دخول الاختبار بدون استعداد هو امر يخيفنى فما بالك وانت تجرى مسرعا للقاء من سيسألك عن الثلاثون الف ليله "وما زاد عنها باذنه " خيرها وشرها



لم اتمنى فى حياتى ان يعذب الله احدا ابدا بل دعوت كل الوقت ان يغفر لكل الناس ويجنبهم عذابه ولكن هل عبر هذا الخاطر راسك يوما؟



السيد الرئيس يستطيع اقل رجل من رجالاتك ان يعذب معارضيك ويخفيهم فى باطن الارض ويذهب بهم لاماكن لا يستطيع جن سليمان نفسه ان يجدهم فيها ولكن هل سيستطيعون اخفاء الحقيقة؟



وللحق هى لن تكون حقيقة واحدة



فهناك حقائق كثيرة لا يتسع المجال لاذكر تفصيليا عدد جرائم سرقة المال العام التى تمت فى اوائل الثمانينات على يد رجالك يا سيدى وان كانت كلها محفوظة وموجوده بجرائدك الغراء (اهرام - اخبار- جمهورية) ولكنها قدرت بمئات المليارات



ولن ابالغ ايضا فاقول يا سيدى ان اخوتك المواطنين تعرضوا منذ اول عهدك لموجة تسونامى من الاغذية الفاسدة - ولحوم الجوارح ناهيك عن افساد الزراعة بالمبيدات وكان الناتج بكل بساطه محصولات فى اغلبها مسرطنة



لقد اصبحنا فى الان ونحن فى اخر العقد الاول من الالفية الجديده مثل شعب ضرب بالاسلحة الكيماوية



وتستطيع سيدى ان ترجع كشوف وكميات الاصابة بالسرطان والفشل الكلوى والكبدى ناهيك عن اللمم وهو الضغط والسكرى وعطب العقل(الجنون)



ليس تكفينى تلك المدونة لاذكر لك اسماء المعتقلين الذين قضوا عمرهم فى سجونك بلا ذنب الا انهم قالوا رايا يخالف راى زبانيتك الاّف من الشباب والرجال بل والاطفال تم اعتقالهم وتعذبيهم وتشويههم نفسيا وجسديا وربما قتلهم ولن يسعفنى اى شئ لذكر اسماء الرجال الذين لازالو فى سجونك بلا اى محاكمة عادلة لو اخذت برجل منهم ما عدلته



يا سيدى الرئيس هذا كله ولن احدثك عن العدل الذى جعل اغلب الرجال الذين تم تعينهم فى مناصب مثل النائب العام والمدعى العام الاشتراكى(قبل الغائه)قد تم ضبطهم متهمين بالتربح او الاستفادة من المنصب على اقل تقدير



وناتى لام الكوارث واكبر الحقائق نحن نشعر بالعار لاننا نعرف كيف اشتركت بدم بارد فى قتل كل هؤلاء الفلسطينين كيف ائتمنتك اسرائيل على مداخل غزة وتركتها لك مطمئنة ومارسوا فيها اقسى انواع القتل



ليس مبالغة شعورنا بالعار والا فبماذ تفسر قول رجل حارب فى حرب 73 كان يقول اثناء عدوان غزة انه لم يحارب من اجل ان نمنع من نصرة اخوة الدين والدم من ارضنا يقول حاربت فى سبيل الله اريد ارضا كانت محتله فاخذتها بدمى لتمنح بالاموال لمن حاربتهم



لن احدثك عن صمتك على مذابح لبنان عام 82 فقد صمت الجميع



ولا عن احتلال بغداد فقد عملت راس الذئب الطائر كل ذئاب الغابة الصمت .



لن اجادلك واقول انك تنازلت عن ايلات (ام الرشراش) فستقول لاسباب سياسية - لن اسالك عن مرور البوارج الامريكية من قناة السويس لتضرب العراق - لن اسالك سيدى هل ادى ابنائك الخدمة العسكرية- لن اسالك من اين ياتى ابنائك باموالهم مع ان هذا حقى



لن اسالك سيدى تحت اى مسمى سيصبح ابنك رئيسا بعدك هل تورث الشعوب كما العقارات؟!!



لن اسالك كيف سمحت لرجل من رجالاتك مثل ممدوح اسماعيل ان يهرب قبل ان يجاكم وقد قتل 1000 نفس بشرية دفعه واحدة



كيف سمح رجالك ليوسف عبدالرحمن بتوريد هذا الكم من المبيدات المسرطنة والتربح من اموال ابناءك والهرب فى اخر الامر ليتمتع بها وكيف تركت يوسف والى طليفا بعد ما تسبب من افساد فى الارض



وكيف نجى ابراهيم نافع وسمير رجب بكل تلك الاموال من تحت مقصلة عدالتكم؟كيف اصبح رجل مثل احمد عز ثالث اهم رجل فى الدولة من حيث المال والسلطة؟
لن اقسو عليك واقول انك السبب فى قتل مئات الشباب الهاربين من جحيمك غرقا ؟ برايك لماذا يهربون



لا اريد ان اثقل عليك فى يوم ميلادك ولكن اريد ان اسالك هل تعتقد انه لا يوجد رب يحاسب على هذه الافعال؟



الا تعتقد انه ربما من الاصلح الان ان تفعل شيئا يكون لك قربى وونيسا فى قبر سوف تدخله منفردا ويغلق عليك بابه بالتراب ورائك ليبدأ سؤالك الذى لن يحضره احدا ممن سهلت لهم امرا او رفقت بهم وهم لا يستحقون شفقة فرب عمل طيب كتبت به الخاتمة ففتحت لصاحبه باب رحمة ما كان ليدركه

سيادة الرئيس اعرف ان ما اكتبه هنا ليس عرضة ان تقرأه حتى بل وربما يكون سبب لايذائى الله اعلم ولكنى لا اعرف طريقا سواه

وهذه كلمة من رجل يخشى عليك سوء العاقبة ويظن انه وانت تستعد للمغادرة حرى بك التخفف من حمولك

والله من وراء القصد

يوم طويل ومش عارف اشرحه فى بوست واحد

انا لا اهتم بالتفاؤل والتشاؤم ولكن ليس من باب التعالى بل من باب مبادلة نفس الشعور لهم فهم لا يهتمون بى فاعتبرت نفسى غير مدعوا على تلك الوليمة الكبيرة التى يتحلق حولها البشر من كل لون وشكل ودين
.لم استيقظ يوما على تغريد البلبل او ضحكة طفل فيصير اليوم جميلا لم اشرب يوما شاى سادة بدل الشاى بحليب فتغيرت مقاديرى او صار يومى الطف ,اليوم الذى افتح فيه عينيى على الم يعتصر عضلة ساقى او تنكسر فيه كبايات الشاى فى الصباح الباكر لم يكن بالتالى يوما بائسا بالضرورة
فعلى العكس ظننت دوما انه بعد التفسيرات العادية للحالتين انه لن يكون هناك اسوأ من مما حدث فى البدايات ليحدث فى بقية اليوم ولما اختلط عندى الامر ووجدت انى مدفوعا للاعتقاد ان كل البشارات السيئة التالية -جرح الذقن مع حلاقة الصباح قطع البنطلون امام باب العمارة قطع الحذاء فى الجرى وراء الميكروباص خضوع المحمول لقانون الجاذبية متملصا من جاذبيتى الشخصية- قد تكون علامات جيدة وبهذا اصبح على النقيض من البشر وانا اخاف من مخالفة البشر فتوقفت عن الاعتقاد فى كل هذا
ورغم انى لست انسان الصباح الباكر اى اننى لست ذلك الرجل الذى يستيقظ مبكرا وعلى شفتيه ابتسامة نقية ندية واننى لاظن من يفعلون ذلك يستحقون عن جدارة جايزة نوبل فى السلام والكيمياء مع بعض وظل اقصى هواجسى ان اتزوج امرأة تضحك فى الصباح الباكر غير مقدرة ان مذاق القهوة هو ما ينبه الراس اولا للفهم وبالتالى للضحك .
ولما كان اليوم السابق هو اليوم الذى مسح فيه فريق نيجيرى مغمور كرامة النادى الاهلى فى البلاط ولما كنت اشاهد الماتش وانا اؤدى بعض الاعمال لدى صديق فى السيدة زينب حيث التشجيع بيطلع من جوا القلب والزعل والانبساط ايضا وحيث انى كنت اشجع سابقا الاهلى ثم تبت عن ذلك مؤمنا غير مجبر وقررت اشجع اى فريق تانى بدافع كره للاهلى واحبائه
فبعد انتهاء الماتش على سلام بلا خناق مع المشاهدين ولكن مع بعض المخاشنات اللطيفة فقدت قررت ان ابعث برسالة تهنئة (عملوها الابطال عملوها الوحوش ياريتنى كنت معاهم) لكل اهلاوى ندل اعرفه وقد كان فتلقيت من الجميع رد مناسب من نوعية "راجل مالكش مبدأ" وهذه اكثرهم تأدباالا ان صديقا واحدا لم يرسل لى الرد قلت الوحيد اللى عنده دم واتكسف
ونسيت واستيقظت باكرا لاذهب بابى للمستشفى ولما كنت اسكن فى اطراف الجيزة والمستشفى فى اطراف شبرا فقد جهزت نفسى ليوم بهيج من ترزيل المترو والجو ومشى ابى البطئ واصراره الذى يشعرك انه سيفوز بالجنه فى التو والحال اذا جعل منى عاقا او لا افهم اى شئ فى اى شئ او ايهما اسوأ عاقبة ولما كان الجو حارا جدا مصحوب بريح صاهدة ولما كنا نتحرك معتمدين على الله مسخرا لنا المترو وما كنا له مقرنين فقد اصبحت بعد مناوشات وشد وجذب رفقاء الرحلة فى المترو وممرضى وموظفى ودكاترة المستشفى فى حالة يرثى لها مفرهد كمن خرج من حرب الكواكب فلما صارت الساعة الثانية بعد الظهر واتخذنا الطريق مغادرين الى ضواحى الجيزة وخرجنا من باب المستشفى وافكر كيف ساصل بابى للبيت لاخرج بعده لاواصل نشاطى الكئيب فى البحث عن عمل دائم
اذ بابى يتفتق ذهنه عن فكرة جهنمية وهى الذهاب لحلوان ليزور اقارب له ولما كان وقع الفكرة على كوقع ذبح الخنازير على مربيها ووقع قيام الثورة على اذنى الملك فاروق فقد بهت وفجائنى صمت كمن حشر لسانه فى انفه وبدات اتذكر ماهو اول خبر تيقظت عليه فى الصباح فلم اتذكر ولما افقت على صوته كمن اكتشف ان الكهرباء لها لون يقول ايه راييييييييييييييييييييييييييك؟؟؟!!!!!انتزعت نفسى من سخف افكار كالتفاؤل وغيره .وقلت له ياعم الحاج الجو حر والدكتور قالك لازم ترتاح ومتجيش تانى لو مش هتريح نفسك
قرر اغرائى بالجلوس على قهوة وطلب مشروب مبرد للترويح على وانا تتنافس امام عينى شياطين كثيرة منهم ابن الكئيبة وكل واحد منهم يمثل لقطه منفردة لشاب يشبهنى يجرى مندعا ويحتضن اتوبيس ممتلئ بمنتهى الاريحية
او يقفز وهو ينظر لابيه مبتسما ابتسامة رضا من على رصيف المترو
او يحتضن خنزير مصاب بانفلونزا مركبة نهرتهم جميعا فى خيالى وصوت صبى القهوة يسالنى تشرب كولا ولا بيبسى قولتله ببرود شاى تقيل سكر بره
متطوعا قال ابى حرام يابنى الجو حر
قلت متحزلقا وراغبا فى ان ابدو مشغولا باشياء اكبر من ساعة العسرة التى نحن فيها
المشروبات الساخنة ملطفة فى الجو الحارلم يدعنى لغرورى اسهب فى الشرح
وقال لى انا نفسى اروح لقرايبى قلتله له فى لغة حازمة يوم لوحده من بدرى نروح لان انا ورايا مشاوير مهمة وقبل ان اكمل رن هاتفى برسالة قادمة وكانت من صديقى الاهلاوى فتحتها لاجد رسالة
تقول"تبسم فان (الله) ما اشقالك الا ليسعدك
وما ابكاك الا ليضحكك
وما اخذ منك الا ليعيطيك
وما ابتلاك الا لانه يرعاك "
وكانت اول فكرة خطرت ببالى ان صديقى قد اصابته هزيمة الاهلى بنوبة دروشة كالتى تصيب اهل الميت حديثا فابتسمت ونزعت الخاطر والتفت فوجدت ابى حزينا مخذول النظرة كطفل يرغب بشئ ويشعر بقلة الحيلة واصابنى ما رايت فى قلبى بوهن اشد من الحزن ايلاما اصطحبت ابى نازلا للمترو وانا افكر فى التنازل عن الشعور بالتعب وتلبية رغبته وركبنا المترو ولما اقتربنا من احد محطات التغيير اشرت اليه ان يتجهز فلما قام اخذت بيده ونزلنا واخبرته اننا يجب ان نصعد للدور الاعلى لناخذ قطارا اخر فى اتجاه حلوان وابتهج ابى وشعرت بمغص حاد عندما ارتقينا الدرجات لاجد رصيف يشبه المحشر ورغم انى لم ارى المحشر ولكن منظر هذا الرصيف فى محطة السادات الساعة 3 ظهرا قد يكون رادعا جيدا لمن تسول له نفسه انه سيقف بعد موته ليحاسب فى هكذا مكان
جاء القطار و تدافعنا اوراكا واكتافا وصدورا وخصورا وايادى وبعض اولاد الحرام بالكواحل لنجد انفسنا فى موقف اشد هيبة من منظر الرصيف مرفوعا فيه جسدى بكل ضخامتة مايقرب من نصف سم عن الارض وهو مشهد لو راه ديفيد كوبر فيلد لجعلنى والمترو وزملائى فقرة دائمة فى عرضه ولو راه الهنود لعبدو المترو من فورهم
وذهب ابى بكل اريحية ليجلس مكان شاب شجاع شهم واضح من ملامحه انه يقتال لينال الشهادة مفروكا.قررت ان انشغل بالتفاصيل لاهرب من الشياطين التى كانت تتراقص اما عينى فثمة ركبة تضغط بطنى وكتفين فى بطنى وظهرى يرفعوننى في نفس اللحظة وبتناسق سيارة المانيةوانا اتسال متعجبا كيف وصلت الركبه للكتفين و رايت امراءة مفعوصة بطريقة غير مفهومة بين شابين وظللت اترقب وجها ولكن نظرة ما فى عينيها تجعلك متاكدا ان لا شئ مريب يحدث فلا مجال هنا للموت ليتسرب حتى وتتغير التفاصيل وكتف تحل مكان اخرى وابى يشاهدنى مبتسما ويحوقل ويبسمل فى سره وانا اسب كل شياطين الكون التى اوحت له بهذه التغريبة.
ووصلنا ومرة اخرى ابدو كمن خرج من انقاض زلزال

الرحمة

فى حاجة فى مصر مالهاش تفسير حتى لو عملت فيها خبير وفتحت ابن كثير او سوقت العبط وعملت فيها الشيخ سيد بتاع الاحلام وفتحت ابن سيرين هو احنا ازاى بنقدر نكون الشئ وضده بمنتهى السهولة ومن غير تفكير
يعنى انفلونزا الخنازير فى العالم وقربت تبقى وباء طيب نعمل ايه
خلاص نعدم الخنازير اللى عندنا ونخلص منها واللى بيشتريها يبقى يشتريها مجمدة مش هتروح فى الزبالة
يقولك لا اصل الخنازير طلع لها دين دى قبطية وكدا يبقى لا مينفعش
الموضوع هيبقى فى حساسيات
تلاقى ناس يقولك لا دول هليبسونا العمة وهما اللى قاصدين عشان يقضوا علي تريتها من مصر
يامعلمين مش كل حاجة بالعقل؟!
صحيح احنا فى نظام بوليسى وشمولى وكل الحاجات التى لو لزقت فى واحد تنقله من قلب الجنه للدرك الاسفل فى جهنم من غير اسانسير هى المعارضة تبقى كدا مش العقل زينه ولا على راى المثل "قاله يا ابا علمنى الهيافة قاله تعالى فى الهايفة واتصدر" دا حتى الناس علقها اتلخبط معادتش بتعرف تفرق بين الصح والغلط
ماهو لما انفلونوزا الطيور دخلت مصر الحكومة بقت ناقص تلم الفراخ من ايد الناس صحيح كان لازم تعوضهم
بس رغم الاجبار والعنف فشلت كل خططها الجبارة ومخططاتها المقريزية العلوية وبقت انفلونزا الطيور شبه متوطنة معانا فى البلد
بعد ما كنا مجاورين البلهارسيا والكبد والكلى هلت عليهم الانفلونزا كمان
متسيبوهم يخلصونا من الخنازير بلا فتنة بلا نيله بلا زفت اسود
ولان احنا عشريين فواضح اننا هنلم علينا دبان الدنيا ونقعد بقى اللى يفوت من الكبد والكلى
يلبس فى الانفلونزا
واللى يخلع من الانفلونزا ينصب عليه واحد وياخد فلوسه واللى معندوش فلوس وصحته كويسة هيتخنق ويعمل مصيبة ويروح يقعد فى ليبيا واللى يتقى ربنا ومعندوش حاجة من اللى عدا هليبسوه فى تنظيم الشقق المتاجرة ويبقى خلية ان شالله لو كان لوحده
واللى هيفيض من الناس اللى ساكنين فى مصر نصهم هيدخل لجنه السياسات والنص التانى هيفتحوله جرايد معارضة
وطبعا لولا ان سب الدين حرام كان الواحد سجله شرايط ورميته على الناس فى الشوارع
او ابقى سيد ابو حفيظة واخبط الناس كل يوم بوسة قبل النوم بعد ما اشتغلهم ربع ساعة كل يوم
وسلام مربع لمصر الخالية من الاوبئة والفتن

كل عام وانتم عرب

كل عام وانتم عرب
ولياليكم بلا قمر
كل عام وعيالكم اكثر منكم رجولة
كل عام وخيولكم اكثر منكم عروبة
كل عام وانتم خصيان اللسان
وليالكم الحمر مقياس الرجولة
كل عام وافحلكم فى المخفر مثل العاهرة
كل عام وانتم حمقى
لا ارض تأويكم ولا جرح يدميكم
فى الوطن اغراب
وفى المنفى اسد ثائرة
فرسان بلا خيول
وسيوف بلا جيوش
وايام عزكم دوما غابرة
كل عام وصمتكم افجر من الكلام
وحروفكم كلها ايماءات قابلة
كل عام وانفاسكم محسوبة
ضحكتم .. بكيتم او صمتم
وان صرختم فوراء الشمس متسع
والكون ملئ بالف بالف شمس ان تمتلئ
كل عام وانتم اغبياء
وبالله تظنون الظنون
وانتم ساجدون وراكعون
ودموعكم تحفر شقوق
وصراخكم يعبر الحدود
فالله فى المساجد ليس يسكن
ولكنه يسمع حين تكذبون
ويراكم وانتم تسرقون
ويعلم انك ظالمون
اينما تكونوا هو يكون
فكل عام وانتم تظنون
انكم بالله تؤمنون
كل عام وانتم وليمة على مائدة الشيطان
زهور مذبوحة ونسيم مخنوق
ماء يتبخر وكرامات تتبعثر
منكم ينهش احلى ما يمكن وما سيكون
يمضغ انضج ما يوجد
وينضج ما سوف يكون
كل عام وهو يسرق السنتكم
ليعلكم احلى كلام
يغتصب سماءكم ...يتطهر بالامطار
وانتم للطهارة مقدسون
كل عام والذى يليه
منه اسوأ
فالفرحة حكرا عنده وجميع الالوان
ورجال ببطون تتكور ونساء مفتولى العضلات
كل عام وانتم اخرس من حجر فى قاع المحيط
كل عام وانتم صامتون
كل عام وانتم تكفرون
كل عام وانتم تعرفون وتنكرون
كل عام واعلمكم جاهل
وانتم تسقطون
كل عام
وانتم تختفون
كل عام.....كل عام

هونها يارب

حين تبدا حياتك فى السقوط من حولك تداعيا ويبدو كل شئ كان من لحظات صحيحا خطا فادحا تسترجع كل قدراتك الايمانية لتبتهل الى الله الذى نسيته فى ايام الرخاء ليحفظ نعما كنت تعدها بديهيات مكتسبة ولكنها الان اصبحت فى مهب الريح تدعو الله ايضا ليوقف نزيف اعصابك فكل شئ اصبح لا يطاقحتى قهوة الصباح.
كمسبحة تنفرط يصبح كل شئ فمرض ابيك يليه انقطاع عن العمل تضطر لمغادرة مملكتك التى جهزتها بما تريد , سرير واحد مريح فى حجرة حاولت ابقاءها دافئة بصور احبائك واستقبال مريح بكرسى هزاز وحيد وتلفزيون منزوى وبجواره لاقط الاشارة (دش) فى ركنه ومنضدة صغيرة عليها كتبك واخرى اصغر للنثريات كل هذا مفتوح على مطبخ صغير فيبدو كل شئ راقيا فى نظرك رغم عدم تكلفته العالية التى على قلة ثمن كل هذا الا انه ابتلع عملك لعامين جعلتها برية لذئب واحد وكنت انت الذئب لا تستضيف احدا لان كل شئ فى بريتك كان لشخص واحد كانت برية يعصف بها صمت تحبه والضيوف يكرهون الصمت يتحدثون مجاملة يضحكون مجاملة تبدا الدردشة فى المواضيع السخيفة من عندهم دوما
يعبثون بكتبك يحبون مشاهدة الافلام التافهة وقنوات الاغانى والمصارعة الحرة فى التلفزيون وانت تكره كل هذا وتكره وجودهم الغير مبرر.
تنظف حمامك كل يوم واستخدام الاخرين له يجعلك تكرهه سوف يمسدون اجسادهم بصابونتك ويستخدمون منشفتك ويتركون الحمام مبتلا يطفئون سجائرهم فى الارض يحولون محطة الراديو بحثا عن اسامة منير وعندما يحل الليل وتحاول ان تبدا ساعات صفوك يعجبهم سريرك ويتركونك تفترش الارض
كل هذا الان يتحرك جانبا تسافر لتمرض اباك وتعود مرة اخرى ذئبا فى الاسر تاكل وتستيقظ فى مواعيد لا تحبها يصبح نزقك محكوما براى الاخرين حريتك التى تفتقدها واموالك التى تتناقص كما يتسرب الكحول للهواء يجعل اعصابك مستنزفة اباك الذى حوله المرض فصار شرس الطباع عصبيا متعدا برايهو يغضب بلا اسباب كالاطفال لا يهادن لا يصمت لا يترك احدا لا يشاكسه يود قضاء اليوم خارج البيت رغم انه يجب ان يبقى فى البيت ولا تستطيع منعه تحلو له الصلاة واقفا رغم الرخصة بالقعود يصوم النوافل رغم خطر الصيام عليه . تواطء عليه السكر والضغط وجروح القدم والوحدة اصحبه للصلاة اداوى جروحه اسال الله ان يشفيه وان لا يبلغنى من العمر ارذله فان لم يكن هذا ارذله فماذا يكون ؟اسال الله الغفران فان من الدرجات ما لا تبلغها بعملك فيرقيك اياها الصبر على البلوى والاحتساب هكذا تذكرت مقولة الامام الغزالى فاسترجع واحوقل واسال الله ان يقينى شر الفتنه وان يتقبل من الله صبر ابى
يضغط مرضه على اعصابى كل يوم اكثر من الذى قبله تبدا مسيرة الاستدانة تبدا فى تذكر حساباتك المغلقة والتى تركتها وانت تغادر مدينتك تحسبا للظروف وها هى الظروف قد اتت
يجد اباك السلوى فى المستشفيات وسط زملائه يتكلمون كثيرا يحكون فى كل شئ يتبادلون الذكريات والمخاوف والضحك المتوتر وقضاء اللليل ذهابا وايابا للحمام
اما انا فاكثر شئ كرهته المستشفيات
تضغط على اعصابى رائحة التعقيم البؤس المزروع فى الوجه التأوهات لون الاسرة وجه الممرضين توحش الاطباءوالاضاءات التى تكسب كل الوجوه لونا واحداحين ينتهى كل هذا لن تكفى بريتى للاستشفاء ساحتاج مكانا لا اعرف فيه احدا ولو على سبيل المصادفة ولا احمل فيه الا مسئولية نظافتى الشخصية ايا كان الوضع فكل شئ ماّله الانتهاء حتى النهايات وان طالت تنتهى
اللهم اشفى كل مريض وازرقه الصبر واجعله فى ميزان حسناته

ستة ابريل 2010 ان شاء الله

تصبحوا على خير وعافية وكلام من لسان مش مربوط ولما نتقابل تانى هنرمى على بعض الصباح ونخرج بعض من سكوت مكروه كراهة التحريم

وننسى سته ابريل 2009 ونستنى اقرب سته ابريل جديد فى 2010 او حتى يجى فى اكتوبر اللى جاى مش هتفرق كتير انا معرفش شباب سته ابريل ولا واحد منهم وشرف ليا انى اعرفهم و باحبهم والله وابريل نفسه يتشرف بيهم

وعارف انهم واخدين على خاطرهم من سته ابريل 2009 بس متزعلزش زعلكم يزعلنا والله حتى لو فى منكم خافوا ينزلوا من البيوت مش مهم كلنا بنخاف والخوف بيشل التفكيربيربط اللسان محدش نزل عشان تانبوا نفسكم على انكم منزلتوش مش مهم

ابريل الجاى هو المهم مش هتبقوا لوحدكم الناس هى اللى هتنزلكم من البيوت هما اللى هيحموكم وهيقتلوا جواكم الخوف .

من سبعة الاف سنه عدى علينا سبعة الاف ابريل كل ابريل يشبه ابريل بس لما جيتم معادش ابريل هوا نفسه زاد على شم النسيم كمان شم نسيم والله ربيع كمان

مانتوش مصدقين والله حقيقى انتم عملتم عيد جديد للربيع عيد فتح الفم وتحريك اللسان عيد للاحلام

ننام يوم خمسة ابريل واحنا بنحلم ان بكره يوم جديد قبلكم مكانش فيه سهرة للحرية يوم خمسة ابريل قبلكم كان ابريل فيه تحرير سينا دلوقتى فيه عيد تحرير الحلم

محدش فيهم يعرفنى ويمكن حتى ميقروش كلامى بس لو حد يعرفهم وقرا كلامى يبلغهم انكم ارجل من مليون راجل حتى لو خايفين وانكم حتى لو غلطتوا اجدع الف مرة من المخروسين

وانكم شجع من العادلى وكلابه

اجدع من كل كلب مستخبى فى بدلة لو تعرف حقيقته تدوب وتسيبه ملط

اجدع من اللى ساكتين ومبرشمين متزعلوش هما بس نايمين

ونومهم تقيل مبيصحوش بالهز ولا بالتهريج

مبيصحوش من اول ندهة صحيح شكلهم ميتين

بس هم مش ميتين

هم بس نايمين بس خافين والتعب هاددهم فعاملين زى الميتين

بس اول ما يصحوا هما اللى هيسبقوكوا ان شاء الله

هنستناكم فى اى ابريل تختاروه هيكون فى مارس - اذار-رمضان او اى عيد هتخاتروه حتى لو فى ديسمبر هيبقى برضه عيد ربيع النهارده لما خفت اعلق العلم

افتكرتكم ولبست اسود على الرجولة

ونزلت الشارع مافيش لا حس ولا خبر مزعلتش والله مازعلت

قبلكم كان الاسود للحزن دلوقتى بقى للكلام المكتوم

السنه الجايه هتبقوا اكتر واكبر والناس هتبقى فاقت من النوم و الخوف اهم حاجه متزهقوش

عز الدين القسام بيقول "كنا ننزل كل مساء بسيوف وخيول فنحارب جيش مسلح بالمدرعات والبنادق وكان يموت منا كثير كانت معركة محسومة لهم ولكننا كنا ننزل لكى لا ينسانا الناس"

انزلوا عندنا كل ليله وان مكانش ابريل الجاى فابريل الذى يليه

مش مهم اخوان ولا ايمن نور ولا تجمع ولا الوفديين ولا حتى كفاية انتم اهم

حتى لو مكانش حد معاكم هما الخسرانين

اعملوها السنه الجاية بشعار مع المهنيين العمال الدكاترة الصيادلة المهندسين العاطلين المحاسبين او انشالله الجن الازرق لو ليه مصلحة

ومصر كلها تقف جنبهم نتواصل مع بعض نقف مع اى حد منهم او نقف كلنا مع بعض عشان مصلحتنا

المهم ان مافيش ابريل يعدى على الحكومة وهى قاعدة على مكاتبها مطمنة ان كله تمام التمام والخرفان بايته بتاكل وبتشكر وبتنام بقية اليوم

هيجى يوم وهيحصل المراد والناس هتفضل مضربة من سته ابريل لما يمسحوا التاريخ القديم كله

سبب نجاح اى حاجة فى الدنيا الاول هو الاخلاص وبعد كدا تيجى اى حاجه

رسالة الى كل اللى زيي

بسم الله الرحمن الرحيم "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا خاصه"

وادينا (انا وكل الناس) فى قلب الفتنة واحنا مظلومين مش ظالمين لان احنا سكتنا وطرمخنا وكمان قعدنا فى بيوتنا لما كان لازم نخرج وخرجنا لما كان لازم نقعد وقاطعنا الاضراب وخلاص يمكن يكون الاضرابات اخر حل الظلمة يحسوا بي وبكره لو المحطة دى فاتت هتقولوا انهم كانوا صوت العقل فى اوقات الجنون

اللهم اجعله حلم

لما تبدا الاسبوع يوم السبت وتلاقى نفسك فجاة بقيت الخميس يبقى انت اكيد مش عايش انت اكيد بتتزحلق
بتتزحلق على مسامير من الصبح بدرى فى الميكروباص لغاية اخر الليل وتنام فى مترو المرواح واقف
وتكمل نومك وانت بتاكل غداك المتاخر ولما تريح على السرير بيبقى معادش فاضل كتير على الصحيان البدرى وتصحى وانت نايم
ولما فى اخر الشهر الاتنين جنيه يفرقوا معاك والسجاير تبقى على الاد والقعاد على القهوة بالتيلة هيبقى نفسك بالتيله
لانك خايف من المفاجات اللى مش معمول حسابها فلوس تقع من جيبك توريطه فى عزومة سلف مش عارف هترده ازاى ضيوف مش عارف هتعمل الواجب معاهم ازاى؟
لما المشى الشوارع الزحمة يكتم على نفسك تتخنق والناس تخبط فيك وانت تخبط فيهم تخرج من شارع زحمه بعد ربع ساعهوانت زى الموبايل اللى بطاريته خلصت معندكش طاقة تهرش فى راسك بالظبط بالظبط شبه ملاية السرير مش عارف اولك من اخرك.
لما كل الناس اللى حواليك يبقوا كلهم محتاجين منك حاجات وانت عارف انك اخر امل ليهم من غير سبب واضح يبقى انت رسمى اتزحلقت
لما تقعد تتعلم كل عمرك وتلاقى كل اللى ضبعت عمرك فيه مش هينفعك انت لازم تتعلم من اول وجديد يبقى انت اتزحلقت ولما هتفكر تتجوز وتلاقى بنت الحلال او متلاقيهاش بس اتورطت فيها وتلاقى ان عيله كامله رميت عليك مسئوليات مالكش فيهاعشان هما فاهمين الرجولة غلط تاكد لهم فهمهم وتقول هو مين اللى فهم صح ؟ّ!
تتورط اكتر تتزحلق اكتر وفى الاخر هتعرف انك فقدت اعز ما تملك واتخوزقت زى سليمان الحلبى بس الحلبى كان شهيدوانت اتخوزقت اونطة لان اللى نصب الخازوق مكانش يقصدك اى حد مكانك كان هليبس الخازوق حتى ده اخدته غلط بس عالاقل طلعت بحاجه من الدنياوالاسئله مش بتخلص والحظ دورات ساعات يجيبلك اجابه وايام يطنش يمر من حيينا هيا ليه المسئوليات مبتخلصشى وامته هيجى دور الحقوق
عملت كل اللى المفروض اعمله اتعلمت وتعبت دخلت المدينه الجامعيه بطلوع الروح وبنص درجه بعد ترم كامل ورفضت ادخل تبع الامن وقالولى شغلتك تتعلم وانت قافل بقك والا تبات على الرصيف سكت وذاكرت وامتحنت اتخرجت ودخلت الجيش مقبلونيش اديت الخدمه العامه.
اتعلمت من اول وجديد تعبت لما لقيت شغل وكمان كرامتى كانت تحت جزمتى واشتغلت ودفعت للحكومة كل اللى طلبته منى ضرايب وعوايد وكهربا وميه وغرامات تاخير عن حاجات مكانش المفروض اعملها جمعوا مننا وانا فى ابتدائى فلوس لسداد ديون مصروهربها البليدى ولكح والشريف والريان ,وغيرهم بره وسرقهم ماهر الجندى والحباك وابوغزالة ويوسف والى وعبدالرحمن وكل حرامية الحكومة ومعاهم اللى سابهم يسرقوا
شجعت المنتخب بكل حماس انضميت للوطنى وانا صغير والوطنى خلانى ازور صورة بطاقة وانا عندى 15 سنه عشان اطلع رحلة علمونى فيها الادب ولما رجعت قطعت الكارنيه
قالولى تدفع ونعينك فى بنك او البترول قلت لا واعمل فى غيرى اللى اتعمل فيا دى تبقى عيبه وميبقلهاش الدنيا طعم بعد كدا لو حسيت انى ظلمت
وقفت فى طابور العيش بمنتهى الاحترام اللى فى الدنيا وقلت دى ظروف العالم كله الدقيق بيشح اشتريت العدس وهوا ب 15 جنيه والدوله بتصرف على الامن المركزىوابراهيم نافع وسمير رجب اكتر من اللى بتصرفه على دعم البنزين.مشيت كل ورقى قانونى قلت لو زورت فى ورقى يبقى الدور على قلبى
ابويا قالى اللى يمشى عدل يحتار عدوه فيه مشيت عدل اعدل من موس الحلاقة وعدوى محتارش فيا والعيب مكانش فى ابويا انا اللى فهمت عدل غلط
دفعت اللى قدرت عليه ومقبتضش اى حاجه
اللهم اجعله حلم وصحينى بسرعه

ان تكون القذافى

هذا يعنى ان تكون قائد اممى وعميد حكام العرب وملك ملوك افريقيا وامام المسلمين وتترك امثالى يفكرون فى سلخ جلودهم والارتداد عن دينهم وترك كل ما يجعلك يشتركون فيه معكوسوف تتركنى فى متاهات فلسفية وتجعلنى افكر ربما تكون نبي اخر الزمان ولكن لعن الله الزهايمرفقد انساك ما كنت
انت تكون القذافى فهذا يجعلك قائد اممى يسافر بخيمه ويختار ان يقيم بها فى حدائق القصور زهدا فى القصوررغم ان الخيمة مكيفة ومصنوعة فى اوروبا وتاخذ فى صحبتك 300 راس ماشية ووفد مكون من 100 شخصان توكن القذافى يجعلك تفاخر برؤوس الماشيىة عن رؤوس البشر اللى زيك فانت حقا قائد لامم الخرفان
ان تكون ملك ملوك افريقيا يجعلك قائدا تقدمى رغم انك اتيت اخا عقيدا قائدا لثورة على رقبة ملك ليبى رجعى
ان تكون عميد حكام العرب يجعلك عميدا لمجموعة من السارقين وقاطعى الطريق والطغاة الذين لا يعرفون ربارغم انهم خدام مساجده وقواد طلعاته الجوية وحروبه المقدسة وخلفائه فى الارض وهذا ايضا يعنى انك سوف تكون الاول فى طابور الشنق الذى سيعد للجميع العميد حسام حسن ضفره برقبتك
ان تكون القذافى فهذا معناه ان تصمم كل الشراميط اللى بتلبسها بنفسك وتاتى بصناع ايطالين ليحيكوها لك
ان تكون القذافى فهذا معناه ان تكون متهما بتفجير واتلاف كل مكان هبط فيه رجالك و تدفع تعويضات بالمليارات من اموال الهمك الله اياه لانه يحبك -
ان تكون القذافى فهذا معناه ان تصبح اضحوكة العالم حين تحاول شراء قنبله نووية جاهزة وحين تفشل تحاول صنعها وحين ترى عدى وقصى ممدين فى المشرحة وهم ابناء الرجل الذى يليك فى منتخب حكام العرب تشى بكل من ساعدك فى صنع القنبلة من اول عبدالقادر خان الى قائد السفينه التى كانت تشحن لك القطع فانت حتما اصبحت ملهما للحفاظ على السلام العالمى
ان تكون القذافى فهذا يجعلك نموذجا للاستبداد المعتمد على جهل الشعوب قصدى ال100 ليبى اللى بتحكمهم وتعتقد ان حكمك ا لقائم على البطش والتنكيل والطغيان اختيارا ربانيا لانك من الملائكة المتخفيين
ان تكون القذافى فهذا يجعلك تعمل نظرية وتؤلف كتاب اخضرا بترتر وتكتشف فيه احد اهم اكتشافات العصرالحديث ان المراة تحيض والرجل لا يحيض
ان تكون القذافى فهذا يجعل شعبك جاهل واولادك يتعلمون فى لندن ويجعل شعبك الغنى اصلا فقير واولادك يتجارون باموالهم فى بورصات العالمان تكون القذافى فهذا يجعلك تهدد بمنع دولة كادت تحاسب ولدك لانه تجاوز القانون من البترول الذى اعطاك اياه الله لشخصك ولانك حبيبه فى الارض هل تعرف القانون؟
ان تكون القذافى فى ليبيا فهذا يجعلك قائد وملك وملوك وامام مسلمين
ان تكون القذافى فى مصر فهذا يجعلك سائق توكتوك او رجلا يجمع الاجرة فى ميكروباص ابوزارع المنيب
وفى السهرة تكون بطلا للمسخرةعلى قهوة البرعى الشيحى كل ليله
وعايز اقولك وانت قائد اممى وعميد حكام العرب وملك ملوك افريقيا وامام المسلمين واخ عقيد
يحموك فى كنكه تغرق

جمال حمدان

حين يتسع صدر مصر برحابة للرجل الصغير الى القمئ, فانها تضيق اشد الضيق بالرجل الممتازاذ لا مكان له فى توسطها ووسطيتها وافضل مكان له خارجها(تذكر نجاح المصريين فى المهجر)فشرط النجاح والبقاء فى مصر ان تكون اتباعيا لا ابتداعيا تابعا لا رائدا محافظا لا ثوريا تقليديا لا مخالفا ولذلك فان مصر ليست ولا يمكن ان تكون ثورية حقا مصر المعتدلة باختصار , وهى للاسف الشديد عند النظريةبيئة طاردة لابنائها الممتازين تلفظهم بانتظام واحكام(بمثل ما ان المعارضة فى مصر محكوم عليها بالاعدام سلفا كمسالة روتينية) وللامعات والتافهين طول البقاء.بعبارة اخرى مأساة مصر فى هذه النظرية هى الاعتدال فلا هى تنهار قط ولا هى تثور ابداولا هى تموت ابدا ولا هى تعيش تماما وانما هى فى وجه الازمات زالضربات المتلاحقة تظل فقطتنحدر تتدهور تطفو وتتعثر دون حسم او مواجهة حاسمة تقطع الموت بالحياة او الحياة بالموت ,منزلقة اثناء هذا كله من القوة الى الضعف ومن الصحة الى المرض ومن الكيف الى الكم واخيرا من القمة الى القاعبل ولعلها ما عاشت الالاف السنين دون ان تموت الا لانها استبدلت المرض المزمن بحياة الصحة وحيوية الحياة اى استبدلت طول العمر والحياة الطويلة بالقوة والحياة العزيزة الكريمة وهو ما يسميهالبعض معجزة العجز وما دعاهم الى القول بانه ان كان ثمة "معجزة مصرية" فى التاريخ فهىمعجزة العجز تلك.
جمال حمدان

Powered By Blogger

Popular Posts

عالماشى

لا ترهبوا طرق الهداية أن خلت من عابريها
ولا تأمنوا طرق الفساد و إن تزاحم سالكوها ..
عبد الرحمن الشرقاوى

زوار

Followers

Total Pageviews